Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 36, halaman 646

  1. ٤٣ - كتاب الشعر
  2. (١) - (باب جواز إنشاد الشعر، واستماعه)
  3. [تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد

٥ - (أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ) سعد بن مالك بن سنان ﵄، تقدّم قريبًا.

[تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد:

أنه من خماسيّات المصنّف ﵀، وأنه مسلسلٌ بالمدنيين من ابن الهاد، وفيه رواية تابعيّ عن تابعيّ، وفيه أبو سعيد ﵁ أحد المكثرين السبعة.

شرح الحديث:

(عَنْ يُحَنِّسَ) -بضمّ الياء، وفتح الحاء، وتشديد النون، مكسورةً، ومفتوحةً-، قاله النوويّ ﵀ (¬١). (مَوْلَى مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ) بن العوّام (عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ) ﵁ أنه (قَالَ: بَيْنَا) تقدّم غير مرّة أن أصلها "بين" الظرفيّة، أُشبعت فتحها، فتولّدت منها الألف، وهي مضافة إلى جملة "نحن نسير … إلخ"، وتحتاج إلى جواب، وهو هنا قوله: "إذ عَرَض … إلخ". (نَحْنُ نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِالْعَرْجِ) -بفتح العين المهملة، وإسكان الراء، وبالجيم- وهي قريةٌ جامعةٌ، من عمل الْفُرْع، على نحو ثمانية وسبعين ميلًا من المدينة، قاله النوويّ ﵀ (¬٢). (إِذْ عَرَضَ) بفتحتين، من باب ضرب؛ أي: ظهر (شَاعِرٌ) لا يُعرف اسمه (¬٣). (يُنْشِدُ) بضمّ أوله، من الإنشاد رباعيًّا، يقال: أنشدت الشعر إنشادًا: قرأته، وهو النشيد، فَعِيل بمعنى مفعول، وتناشد القوم الشعر، قاله الفيّوميّ (¬٤).

(فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "خُدوا الشَّيْطَانَ)؛ يعني: الرجل الشاعر، (أَوْ) للشكّ من الراوي؛ أي: أو قال: (أَمْسِكُوا الشَّيْطَانَ) قال القرطبيّ ﵀: إنما فعل النبيّ ﷺ هذا الفعل مع هذا الشاعر؛ لِمَا عَلِم من حاله، فلعل هذا الشاعر كان ممن قد عُرف من حاله أنه قد اتَّخذ الشعر طريقًا للكسب، فيُفْرِط في المدح إذا أُعطي، وفي الهجو والذمِّ إذا مُنع، فيؤذي الناس في أموالهم وأعراضهم، ولا خلاف في أن كل من كان على مثل هذه الحالة فكل ما يكتسبه بالشعر حرام، وكل ما يقوله حرام عليه من ذلك، ولا يحلّ الإصغاء

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 36، ص 646 (SanadKitab #148870, hlm. urut 23775)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.