Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 37, halaman 262

  1. ٤٥ - (كتاب الفضائل)
  2. (٥) - (باب بيان مثل ما بعث به النبي ﷺ من الهدي، والعلم)

اللغة: سقي، وأسقى بمعنى لغتان، وقيل: سقاه: ناوله ليشرب، وأسقاه: جعل له سُقْيا (¬١). (وَرَعَوْا) قال النوويّ ﵀: بالراء من الرعي، هكذا هو في جميع نُسخ مسلم، ووقع في البخاريّ: "وزرعوا"، وكلاهما صحيح. انتهى (¬٢).

وقال في "العمدة": فيه حذف المفاعيل من قوله: "فشربوا، وسقوا، وزرعوا"، لكونها معلومةً، ولأنها فضلة في الكلام، والتقدير: فشربوا من الماء، وسقوا دوابهم، وزرعوا ما يصلح للزرع. انتهى (¬٣).

وقال في "الفتح": قوله: "وزرعوا" كذا له بزيادة زاي، من الزرع، ووافقه أبو يعلي، ويعقوب بن الأخرم، وغيرهما، عن أبي كريب، ولمسلم، والنسائيّ، وغيرهما، عن أبي كريب: "ورَعَوْا" بغير زاي، من الرعي، قال النوويّ: كلاهما صحيح، ورجّح القاضي رواية مسلم بلا مرجح؛ لأن رواية "زرعوا" تدل على مباشرة الزرع؛ لِتُطابِقَ في التمثيل مباشرةَ طلب العلم، وإن كانت رواية "رَعَوا" مطابقة لقوله: "أنبتت"، لكن المراد أنَّها قابلة للإنبات، وقيل: إنه رُوي: "وَوَعَوْا " بواوين، ولا أصل لذلك، وقال القاضي: قوله: "وَرَعَوْا" راجع للأُولي، لأن الثانية لَمْ يحصل منها نبات. انتهى.

قال الحافظ: ويمكن أن يرجع إلى الثانية أيضًا، بمعنى أن الماء الذي استقرّ بها سُقيت منه أرض أخري، فأنبتت. انتهى (¬٤).

(وَأَصَابَ)؛ أي: الماء (طَائِفَةً مِنْهَا)؛ أي: قطعة من الأرض، ووقع في بعض النُّسخ: "وأصاب منها طائفة" (أُخْرَي، إِنَّمَا هِيَ قِيعَانٌ) بكسر القاف: جمع القاع، وهي الأرض المستوية، وقيل: الملساء، وقيل: التي لا نبات فيها، وهذا هو المراد في الحديث، قال في "العمدة": أصل قيعان: قِوْعان، قُلبت الواو ياء، لسكونها، وانكسار ما قبلها، والقاع يُجمع أيضًا على أَقْوُع، وأقواع، والقِيعة بكسر القاف: بمعنى القاع. انتهى (¬٥).

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 37، ص 262 (SanadKitab #148870, hlm. urut 24041)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.