Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 37, halaman 281

  1. ٤٥ - (كتاب الفضائل)
  2. (٦) - (باب شفقته ﷺ على أمته، ومبالغته في تحذيرهم مما يضرهم)

أخرجه (المصنّف) هنا [٦/ ٥٩٤٠ و ٥٩٤١ و ٥٩٤٢] (٢٢٨٤)، و (البخاري) في "أحاديث الأنبياء" (٣٤٢٦) و"الرقاق" (٦٤٨٣)، و (همّام بن منبه) في "صحيفته" (١/ ٢٩)، و (الترمذيّ) في "الأمثال" (٢٨٧٤)، و (أحمد) في "مسنده" (٢/ ٣١٢ و ٥٣٩ - ٥٤٠)، و (الحميديّ) في "مسنده" (٢/ ٤٤٩)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (٦٤٠٨)، و (الطبرانيّ) في "الأوسط" (٣/ ٣١٨)، و (الرامهرمزيّ) في "الأمثال" (ص ٢٠)، و (البغويّ) في "شرح السُّنَّة" (٩٨)، والله تعالى أعلم.

(المسألة الثالثة): في فوائده:

١ - (منها): بيان ما كان عليه النبيّ ﷺ من الرأفة، والرحمة، والحرص على نجاة الأمة، كما قال تعالى: ﴿حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [التوبة: ١٢٨].

٢ - (ومنها): أن فيه إشارةً إلى أن الإنسان إلى النذير أحوج منه إلى البشير؛ لأن جِبِلّته مائلة إلى الحظ العاجل، دون الحظ الآجل.

٣ - (ومنها): ما قال القرطبيّ ﵀: هذا مَثَل لاجتهاد نبينا ﷺ في نجاتنا، وحِرْصه على تخليصنا من الهلكات التي بين أيدينا، ولجهلنا بقدر ذلك، وغلبة شهواتنا علينا، وظَفَر عدوِّنا اللعين بنا؛ حتى صرنا أحقر من الفراش والجنادب، وأذل من الطين اللَّازب. انتهى (¬١).

٤ - (ومنها): ما قال النوويّ ﵀: مقصود الحديث أنه ﷺ شبّه المخالفين له بالفَراش، وتساقطهم في نار الآخرة بتساقط الفراش في نار الدنيا، مع حرصهم على الوقوع في ذلك، ومَنْعه إياهم، والجامع بينهما اتّباع الهوى، وضعف التمييز، وحِرْص كل من الطائفتين على هلاك نفسه.

وقال القاضي أبو بكر بن العربيّ: هذا مَثَل كثير المعاني، والمقصودُ أن الخلق لا يأتون ما يجرّهم إلى النار على قصد الهلكة، وإنما يأتونه على قصد المنفعة، واتباع الشهوة، كما أن الفراش يقتحم النار، لا لِيَهلك فيها، بل لِمَا يُعجبه من الضياء، وقد قيل: إنها لا تُبصر بحال، وهو بعيد، وإنما قيل: إنها

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 37، ص 281 (SanadKitab #148870, hlm. urut 24060)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.