Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 37, halaman 407

  1. ٤٥ - (كتاب الفضائل)
  2. (١٢) - (باب في جوده ﷺ)
  3. [تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد

وأما القرية فهي من قُرى قاشان: مدينة عند قُمّ، قاله في "اللباب" (¬١).

٣ - (عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ) الْهُذليّ، أبو عبد الله المدنيّ، ثقة فقية ثبت [٣] (ت ٩٤) وقيل: سنة ثمان، وقيل غير ذلك (ع) تقدم في "المقدمة" ٣/ ١٤.

٤ - (ابْنُ عَبَّاسٍ) هو: عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ابن عمّ رسول الله ﷺ، وُلد قبل الهجرة بثلاث سنين، ومات سنة ثمان وستين بالطائف (ع) تقدم في "الإيمان" ٦/ ١٢٤.

والباقيان ذُكرا في البابين الماضيين قبل باب.

[تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد:

أنه من خُماسيّات المصنّف ﵀، وله فيه إسنادان فصل بينهما بحاء التحويل، وأنَّه مسلسل بالمدنيين غير شيخيه، فبغداديّان، وفيه رواية تابعيّ عن تابعيّ، وفيه عبيد الله بن عبد الله أحد الفقهاء السبعة، وفيه ابن عبَّاس الصحابيّ ابن الصحابيّ ﵄، وقد دعا له رسول الله ﷺ بالفهم في القرآن، فكان يُسَمَّى البحر، والحبر؛ لسعة علمه، وقال عُمَر ﵁: لوأدرك ابن عباس أسناننا ما عاشَرَه منّا أحد، وهو أحد المكثرين السبعة من الصحابة، وأحد العبادلة الأربعة، ومن فقهاء الصحابة ﵃.

شرح الحديث:

(عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ) ﵄ أنه (قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيْرِ)؛ أي: أكثرهم جودًا، وسخاء، هذا هو المعلوم من خُلُقِه ﷺ، فإنَّه ما سئل شيئًا فمنعه؛ إذا كان مما يصحّ بذله، وإعطاؤه.

وقال في "الفتح": قوله: "كان النَّبيّ ﷺ أجود الناس" فيه احتراس بليغ؛ لئلا يُتَخَيَّل من قوله: "وأجود ما يكون في رمضان" أن الأجودية خاصة منه برمضان فيه، فأثبت له الأجودية المطلقة أوّلًا، ثم عَطَف عليها زيادة ذلك في رمضان قولَهُ: "وأجود ما يكون في رمضان".

وقوله: "أجودَ الناس" بالنصب؛ لأنه خبر "كان"، وقَدَّم ابن عباس ﵄

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 37، ص 407 (SanadKitab #148870, hlm. urut 24186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.