قال الجامع عفا الله عنه: حديث "المسند" فيه ضعف، وليس صريحًا في كون الحادي هو أنجشة، فليُتنبّه، والله تعالى أعلم.
(وَغُلَامٌ أَسْوَدُ، يُقَالُ لَهُ: أَنْجَشَةُ يَحْدُو) وفي رواية أحمد عن أنس بن مالك ﵁: أن النبيّ ﷺ كان له حادٍ جَيِّد الْحُداء، وكان حاديَ الرجال، وكان أنجشة يَحدو بأزواج النبيّ ﷺ، فلما حدا أعنقت الإبل، فقال النبيّ ﷺ: "ويحك يا أنجشةُ رُويدًا سوقك بالقوارير" (¬١).
وفي رواية له: عن أنس بن مالك: أن البراء بن مالك كان يَحْدُو بالرجال، وأنجشة يحدو بالنساء، وكان حسن الصوت، فحدا، فأعنقت الإبل، فقال رسول الله ﷺ: "يا أنجشة رُويدًا سوقَك بالقوارير". انتهى (¬٢).
Rujukan halaman ini:البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 37، ص 504 (SanadKitab #148870, hlm. urut 24283)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.