Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 37, halaman 720

  1. ٤٥ - (كتاب الفضائل)
  2. (٣٥) - (باب علمه ﷺ بالله تعالى، وشدة خشيته له)
  3. [تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد

وحاصل ما أشار إليه أنه ﷺ قد جمع بين القوة العلمية والقوة العملية؛ أي: إنهم توهموا أن رغبتهم عما أفعل أقرب لهم عند الله تعالى، وليس كذلك؛ إذ هوأعلمُهم بالقربة، وأَولاهم بالعمل بها.

وقال ابن بطال ﵀: كان النبيّ ﷺ رفيقًا بأمته، فلذلك خُفِّف عنهم العتاب؛ لأنهم فعلوا ما يجوز لهم من الأخذ بالشدّة، ولو كان ذلك حرامًا لأَمَرهم بالرجوع إلى فعله.

قال الحافظ ﵀: أما المعاتبة فقد حصلت منه لهم بلا ريب، وإنما لم يميِّز الذي صدر منه ذلك سَتْرًا عليه، فحصل منه الرفق من هذه الحيثية، لا بترك العتاب أصلًا، وأما استدلالة بكون ما فعلوه غير حرام، فواضح من جهة أنه لم يُلزمهم بفعل ما فعله هو (¬١)، والله تعالى أعلم.

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث عائشة ﵂ هذا متّفقٌ عليه.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [٣٥/ ٦٠٩١ و ٦٠٩٢ و ٦٠٩٣] (٢٣٥٦)، و (البخاريّ) في "الأدب" (٦١٠١) و"الاعتصام بالكتاب والسُّنَّة" (٧٣٠١) وفي "الأدب المفرد" (١/ ١٥٦)، و (النسائيّ) في "الكبرى" (٦/ ٦٧)، و (أحمد) في "مسنده" (٦/ ٤٥ و ١٨١)، و (ابن راهويه) في "مسنده" (٣/ ٨١٨)، و (ابن خزيمة) في "صحيحه" (٢٠١٥ و ٢٠٢١)، و (أبو يعلى) في "مسنده" (٨/ ٣١٠)، و (تمام) في "فوائده" (١/ ٢٢٩)، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (٣/ ١٣٩)، والله تعالى أعلم.

(المسألة الثالثة): في فوائده:

١ - (منها): بيان الحثّ على الاقتداء بالنبيّ ﷺ، وذمّ التعمق، والتنزه عن المباح شكًّا في إباحته.

٢ - (ومنها): حسن العشرة عند الموعظة، والإنكار، والتلطف في ذلك،

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 37، ص 720 (SanadKitab #148870, hlm. urut 24499)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.