Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 38, halaman 165

  1. ٤٥ - (كتاب الفضائل)
  2. (٤٢) - (باب من فضائل موسى ﷺ)

ذلك بقوله: (وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى ﵇ عَلَى الْبَشَرِ)، وفي الرواية التالية: "وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى ﵇ عَلَى الْعَالَمِينَ"؛ أي: على جميعهم، حتى على محمد ﷺ، ولذا غضب المسلم؛ لأنه يعتقد أن محمدًا ﷺ أفضل من موسى وغيره. (قَالَ) أبو هريرة ﵁ (فَسَمِعَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ) فيه أنه ردّ على من قال: إنه أبو بكر الصديّق، فتنبّه. (فَلَطَمَ وَجْهَهُ) يقال: لَطَمت المرأة وجهها لطْمًا، من باب ضرب: ضَرَبته بباطن كفّها (¬١).

وقال في "الفتح": قوله: "فلطم اليهودي"؛ أي: عند سماعه قول اليهوديّ: "والذي اصطفى موسى على العالمين"، وإنما صنع ذلك لِمَا فهمه من عموم لفظ: "العالمين"، فدخل فيه محمد ﷺ، وقد تقرر عند المسلم أن محمدًا ﷺ أفضل، وقد جاء ذلك مبيَّنًا في حديث أبي سعيد أن الضارب قال لليهوديّ حين قال ذلك: أي خبيثُ على محمد؟ فدلّ على أنه لطم اليهوديّ عقوبةً له على كذبه عنده، ووقع في رواية إبراهيم بن سعد: "فلطم وجه اليهوديّ"، ووقع عند أحمد من هذا الوجه: "فلطم على اليهوديّ"، وفي رواية عبد الله بن الفضل: "فسمعه رجل من الأنصار، فلطم وجهه، وقال: أتقول هذا ورسول الله ﷺ بين أظهرنا؟ "، وكذا وقع في حديث أبي سعيد أن الذي ضربه رجل من الأنصار، وهذا يعكّر على قول عمرو بن دينار أنه أبو بكر الصديق، إلَّا إن كان المراد بالأنصار المعنى الأعم، فإن أبا بكر الصديق ﵁ من أنصار رسول الله ﷺ قطعًا، بل هو رأس مَن نَصَره، ومقدَّمهم، وسابقهم. انتهى.

قال الجامع عفا الله عنه: عندي أنهما واقعتان، واقعة كان الضارب فيها رجلٌ من الأنصار، وواقعة كان الضارب فيها أبا بكر الصدّيق ﵁، وأما قوله: إن أبا بكر من الأنصار، فلا يخفى بُعده، فإن هذا اللفظ عندهم إذا أطلق يُطلق على الأنصار بخلاف المهاجرين، فتأمل بالإنصاف، والله تعالى أعلم.

(قَالَ) ذلك المسلم اللاطم لليهوديّ (تَقُولُ: وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى ﵇ عَلَى الْبَشَر، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ أَظْهُرِنَا)؛ أي: بيننا، قال الفيّوميّ ﵀: يقال: هو نازل بين ظَهْرَانَيْهِمْ -بفتح النون- قال ابن فارس: ولا تُكسَر، وقال

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 38، ص 165 (SanadKitab #148870, hlm. urut 24689)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.