Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 38, halaman 226

  1. ٤٥ - (كتاب الفضائل)
  2. (٤٦) - (باب من فضائل الخضر ﵇)

وقوله: "إنما هو موسى آخر" رُوي بتنوين "موسى"، وبغير تنوين، أما وجه التنوين، فلأنه منصرف؛ لكونه نكرةً، قال ابن مالك: قد يُنَكَّر العَلَم تحقيقًا، أو تقديرًا، فيجري مجرى نكرة، وجعل هذا مثال التحقيقي، وأما وجه ترك التنوين فظاهر، وأما لفظة "آخر"، فإنه غير منصرف؛ للوصفية الأصلية، ووزن الفعل، فلا ينوّن على كل حال (¬١).

وقال في "الفتح": قوله: "إنما هو مُوسَى آخر" كذا في روايتنا بغير تنوين فيهما، وهو عَلَم على شخص معين، قالوا: إنه موسى بن مِيشا -بكسر الميم، وبالشين المعجمة- وجزم بعضهم أنه منوّن مصروف؛ لأنه نكرة، ونقل عن ابن مالك أنه جعله مثالًا للعَلَم إذا نُكِّر تخفيفًا. قال: وفيه بحث. انتهى (¬٢).

وقال في "العمدة": قوله: "يزعم أن موسى … إلخ"؛ أي: يزعم نوف أن موسى صاحب الخضر ﵈ الذي قَصّ الله تعالى علينا في "سورة الكهف" ليس موسى بن عمران الذي أُرسل إلى فرعون، وإنما هو موسى بن مِيشا -بكسر الميم، وسكون الياء آخر الحروف، وبالشين المعجمة- وميشا بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ﵈ وهو أول موسى، وهو أيضًا نبيّ مرسلٌ، وزعم أهل التوراة أنه هو صاحب الخضر، والذي ثبت في "الصحيح" أنه موسى بن عمران ﵊ انتهى (¬٣).

[تنبيه]: السائل في هذه القصّة هو سعيد بن جبير، والمجيب ابن عباس ﵄، وقد اتّفق قبل هذا أن ابن عباس ﵄ تمارى هو والحر بن قيس -كما سيأتي في آخر الباب- في صاحب موسى الذي سأل موسى السبيل إلى لقيّه، فقال ابن عباس: هو خضر، فمرّ بهما أُبيّ بن كعب ﵁، فسأله ابن عباس، فأخبره، فيَحْتَمِل أن يكون سعيد بن جبير سأل ابن عباس بعد الوقعة الأُولى المتقدمة لابن عباس والحرّ، فأخبره ابن عباس لمّا سأله عن قول نوف: إن موسى ليس موسى بني إسرائيل.

وجاء أيضًا أن السائل غير سعيد بن جبير، فرُوي عن سعيد أنه قال:

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 38، ص 226 (SanadKitab #148870, hlm. urut 24750)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.