Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 38, halaman 722

  1. ٤٦ - (كتاب فضائل الصحابة ﵃)
  2. (١٠) - (باب فضائل زيد بن حارثة، وأسامة بن زيد ﵄)
  3. [تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد

والوجه الثاني: على تسليم أن صحيح الرواية بغير "من"، فيرتفع التعارض بأن كل واحد من هؤلاء أحب بالنسبة إلى عالَمِه.

وبيان ذلك: أنه ﷺ ما كان يحب هؤلاء من حيث الصور الظاهرة، فإنَّ أسامة كان أسود أفطس؛ وإنَّما كان يحبهم من حيث المعاني، والخصائص التي كانوا موصوفين بها.

فكان أبو بكر ﵁ أحب إليه من حيث إنه كان له من أهلية النيابة عنه، والخلافة في أمته ما لم يكن لغيره.

وكانت عائشة ﵂ أحب النساء إليه من حيث إن لها من العلم والفضيلة ما استَحَقّت به أن تَفْضُل على سائر النساء، كما فَضَل الثريد على سائر الطعام.

وكان أسامة ﵁ أيضًا أحب إليه من حيث إنه كان قد خُص بفضائل ومناقب استَحَقّ بها أن يكون أحب الموالي إليه، فإنَّه أفضلهم وأجلّهم، ولذلك قال ﷺ: "فأوصيكم به خيرًا، فإنَّه من صالحيكم"، فأكد الوصية به، ونبَّه على الموجب لذلك، وهو ما يعلمه من صلاحه وفضله، وقد ظهر ذلك عليه، فإنَّه لم يدخل في شيء من الفتن، فسلَّمه الله تعالى من تلك المحن، إلى أن توفي في خلافة معاوية سنة سبع وخمسين، وقيل: سنة أربع وخمسين ﵁. انتهى كلام القرطبيّ ﵀ (¬١)، وهو تحقيقٌ نفيسٌ، والله تعالى أعلم.

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث عبد الله بن عمر ﵄ هذا متّفقٌ عليه.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [١٠/ ٦٢٤٤ و ٦٢٤٥] (٢٤٢٦)، و (البخاريّ) في "فضائل الصحابة" (٣٧٣٠) و"المغازي" (٤٢٥٠ و ٤٤٦٨ و ٤٤٦٩) و"الأحكام" (٧١٨٧)، و (الترمذيّ) في "المناقب" (٣٨١٦)، و (النسائيّ) في "الكبرى" (٥/ ٥٢ و ٥٣) وفي "فضائل الصحابة" (١/ ٢٤)، و (أحمد) في "مسنده" (٢/ ٢٠ و ٨٩ و ١٠٦ - ١٠٧) وفي "فضائل الصحابة" (٢/ ٨٣٤)، و (ابن سعد) في

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 38، ص 722 (SanadKitab #148870, hlm. urut 25246)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.