Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 39, halaman 13

  1. ٤٦ - (كتاب فضائل الصحابة ﵃)
  2. (١٢) - (باب من فضائل خديجة أم المؤمنين ﵂)

السماء، والثاني إلى الأرض إن ثبت أن ذلك صدر في حياة خديجة، وتكون النكتة في ذلك أن مريم ماتت، فعُرج بروحها إلى السماء، فلمّا ذَكَرها أشار إلى السماء، وكانت خديجة إذ ذاك في الحياة، فكانت في الأرض، فلما ذكرها أشار إلى الأرض، وعلى تقدير أن يكون بعد موت خديجة، فالمراد أنهما خير من صُعِد بروحهنّ إلى السماء، وخير من دُفِن جسدهنّ في الأرض، وتكون الإشارة عند ذِكر كل واحدة منهما.

قال الحافظ: والذي يظهر لي أن قوله: "خير نسائها" خبر مقدَّم، والضمير لمريم، فكأنه قال: مريم خير نسائها؛ أي: نساء زمانها، وكذا في خديجة.

وقد جزم كثير من الشراح أن المراد: نساء زمانها؛ لحديث أبي موسى ﵁ الآتي بعد هذا، قال: قال رسول الله ﷺ: "كَمُل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا مريم، وآسية"، فقد أثبت في هذا الحديث الكمال لآسية، كما أثبته لمريم، فامتنع حمل الخيرية في هذا الحديث على الإطلاق.

وقد جاء ما يفسِّر المراد صريحًا، فروى البزار، والطبرانيّ من حديث عمار بن ياسر ﵄ رفعه: "لقد فُضِّلت خديجة على نساء أمتي، كما فُضِّلت مريم على نساء العالمين"، وهو حديث حسن الإسناد (¬١)، والله تعالى أعلم.

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث عليّ ﵁ هذا متّفقٌ عليه.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [١٢/ ٦٢٥١] (٢٤٣٠)، و (البخاريّ) في "الأنبياء" (٣٤٣٢) و"الفضائل" (٣٨١٥)، و (الترمذيّ) في "المناقب" (٣٨٧٧)، و (النسائيّ) في "الكبرى" (٥/ ٩٣)، و (عبد الرزّاق) في "مصنّفه" (٧/ ٤٩٢)، و (أحمد) في "مسنده" (١/ ٨٤ و ١٣٢ و ١٤٣) وفي "الفضائل" (٢/ ٨٤٧)، (وابن أبي عاصم) في "الآحاد والمثاني" (٥/ ٣٨٠ و ٣٨١)، و (البزّار) في "مسنده"

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 39، ص 13 (SanadKitab #148870, hlm. urut 25272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.