[تنبيه]: رواية النعمان بن راشد عن الزهريّ ساقها الإمام أحمد ﵀ في "مسنده"، فقال:
(١٨٩٣١) - حَدَّثَنَا وهب بن جرير، ثنا أبي، قال: سمعت النعمان يحدّث عن الزهريّ، عن عليّ بن حسين، عن الْمِسْوَر بن مَخْرَمة؛ أن عليًّا خطب ابنة أبي جهل، فوُعد بالنِّكَاح، فأتت فاطمة النبيّ ﷺ، فقالت: إن قومك يتحدّثون أنك لا تغضب لبناتك، وإن عليًّا قد خطب ابنة أبي جهل، فقام النبيّ ﷺ، فحمِد الله، وأثنى عليه، وقال: إنما فاطمة بضعة مني، وإني أكره أن تفتنوها، وذكر أبا العاص بن الربيع، فأكثر عليه الثناء، وقال: لا يُجْمَع بين ابنة نبي الله، وبنت عدوّ الله، فَرَفَض عليّ ذلك. انتهى (¬١).
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف ﵀ أوّلَ الكتاب قال:
[٦٢٩٢] (٢٤٥٠) - (حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ - يَعْني: ابْنَ سَعْدٍ - عَنْ أَبِيه، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ (ح) وَحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ - وَاللَّفْظُ لَهُ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِيه، أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ؛ أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ؛ أَن رَسُولَ اللهِ ﷺ دَعَا فَاطِمَةَ ابْنَتَهُ، فَسَارَّهَا، فَبَكَتْ، ثُمَّ سَارَّهَا، فَضَحِكَتْ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ لِفَاطِمَةَ: مَا هَذَا الَّذِي سَارَّكِ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَبَكَيْت، ثُمَّ سَارَّك، فَضَحِكْتِ؛ قَالَتْ: سَارَّنِي، فَأَخْبَرَنِي بِمَوْتِه، فَبَكَيْتُ، ثُمَّ سَارَّنِي، فَأَخْبَرَنِي أَنِّي أَوَّلُ مَنْ يَتْبَعُهُ مِنْ أَهْلِه، فَضَحِكْتُ).
رجال هذا الإسناد: ثمانية:
١ - (مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ) بشير التُّركيّ، أبو نصر البغداديّ، تقدّم قريبًا.
٢ - (إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدِ) بن إبراهيم بن عبد الرَّحمن بن عوف الزهريّ، تقدّم أيضًا قريبًا.
٣ - (أَبُوهُ) سعد بن إبراهيم بن عبد الرَّحمن بن عوف الزهريّ، تقدّم أيضًا قريبًا.