Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 39, halaman 601

  1. ٤٦ - (كتاب فضائل الصحابة ﵃)
  2. (٣٦) - (باب من فضائل أهل بدر، وقصة حاطب بن أبي بلتعة ﵃)

يَا رَسُولَ اللهِ)؛ أي: لا تستعجل في أمري حتى أشرح لك القضيّة، وأبيّن لك عذري في ذلك. (إِنِّي) بكسر الهمزة؛ لوقوعها في الابتداء، كما سبق قريبًا. (كُنْتُ امْرَءًا مُلْصَقًا) بضمّ الميم: اسم مفعول من أُلصق؛ أي: مُلْزقًا، وقال القرطبيّ ﵀: الملصَق في القوم: هو الذي لا نَسَب له فيهم، وهو الحليف، والنزيل، والدَّخيل. انتهى (¬١).

وفي رواية عبد الرحمن بن حاطب: "ولكني كنت امرءًا غريبًا فيكم، وكان لي بنون، وإخوة بمكة، فكتبت لعلّي أدفع عنهم".

وقال في "العمدة": قوله: "مُلْصَقًا في قريش"؛ أي: مضافًا إليهم، ولست منهم، وأصل ذلك من إلصاق الشيء بغيره ليس منه، ولذلك قيل للدَّعِيّ في القوم: ملصقٌ، وقيل: معناه حليفًا، ولم يكن من نَفْس قريش، وأقربائهم. انتهى (¬٢).

(فِي قُرَيْشٍ) لست مِنْ نَسَبهم، وفي رواية للبخاريّ: "كنت امرءًا من قريش، ولم أكن من أنفسهم"، قال في "الفتح": ليس هذا تناقضًا، بل أراد أنه منهم، بمعنى أنه حليفهم، وقد ثبت حديث: "حليف القوم منهم"، وعبَّر بقوله: "ولم أكن من أنفسهم" لإثبات المجاز. انتهى (¬٣).

(قَالَ سُفْيَانُ) بن عيينة مفسّرًا معنى قوله: "مُلصقًا": (كَانَ حَلِيفًا لَهُمْ، وَلَمْ يَكُنْ مِنْ أَنْفُسِهَا)؛ أي: ليس له نَسَب في قريش، (وَكَانَ مِمَّنْ كَانَ مَعَكَ) قال القرطبيّ ﵀: كذا وقع هذا اللفظ "ممن" بزيادة "مِنْ"، وفي بعض النسخ، "من معك" بإسقاط "من"، وهو الصواب؛ لأنَّ "من" لا تزاد في الموجَب عند البصريين وأكثر أهل اللسان، وقد أجاز ذلك بعض الكوفيين. انتهى (¬٤).

(مِنَ الْمُهَاجِرِينَ لَهُمْ قَرَابَاتٌ، يَحْمُونَ) مضارع حمى، من باب ضرب؛ أي: يحفظون، وأصله يحميُون، بوزن يضربون، فنُقلت ضمة الياء إلى الميم بعد سَلْب حركتها، عملًا بقاعدة قوله:

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 39، ص 601 (SanadKitab #148870, hlm. urut 25860)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.