Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 39, halaman 673

  1. ٤٦ - (كتاب فضائل الصحابة ﵃)
  2. (٤١) - (باب من فضائل جعفر بن أبي طالب، وأسماء بنت عميس، وأهل سفينتهم ﵃)

قُلْتَ) بفتح التاء خطابًا لعمر ﵁، (لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، وَنَحْنُ كنَّا نُؤْذَى) بالبناء للمفعول، وكذا قولها: (وَنُخَافُ، وَسَأَذْكُرُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، وَأَسْأَلُهُ، وَوَاللهِ لَا أَكْذِبُ، وَلَا أَزِيغُ)؛ أي: لا أميل (وَلَا أَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ، قَالَ) أبو موسى: (فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ قَالَتْ) أسماء: (يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنَّ عُمَرَ قَالَ: كَذَا وَكَذَا)؛ أي: قوله: "سبقناكم. . . إلخ"، (فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "لَيْسَ بِأَحَقَّ بِي مِنْكُمْ) قال القرطبيّ ﵀: يعني: في الهجرة، لا مطلقًا، وإلا فمرتبة عمر ﵁، وخصوصية صحبته للنبيّ ﷺ معروفة، بدليل قوله ﷺ: "له ولأصحابه هجرة واحدة، ولكم أهل السفينة هجرتان"، وسبب ذلك أن عمر وأصحابه ﵃ هاجروا من مكة إلى المدينة هجرة واحدة في طريق واحد، وهاجر جعفر وأصحابه ﵃ إلى أرض الحبشة، وتركوا رسول الله ﷺ بمكة، ثم إنهم لما سمعوا بهجرة رسول الله ﷺ إلى المدينة ابتدؤوا هجرة أخرى إليه، فتكرر الأجر بحسب تكرار العمل، والمشقة في ذلك. انتهى (¬١).

(وَلَهُ وَلأَصْحَابِهِ هِجْرَةٌ وَاحِدَةٌ، وَلَكُمْ أنتُمْ أَهْلَ السَّفِينَةِ) بنصب "أهلَ" على الاختصاص، أَو على حذف حرف النداء، ويجوز الجر على البدل من الضمير. (هِجْرَتَانِ") زاد أبو يعلى: "هاجرتم مرتين: هاجرتم إلى النجاشيّ، وهاجرتم إليّ"، ولابن سعد بإسناد صحيحٍ، عن الشعبيّ: "قال: قالت أسماء بنت عميس: يا رسول الله، إن رجالًا يفخرون علينا، ويزعمون أنّا لسنا من المهاجرين الأولين، فقال: بل لكم هجرتان: هاجرتم إلى أرض الحبشة، ثم هاجرتم بعد ذلك"، ومن وجه آخر عن الشعبيّ نحوه، وقال فيه: "كَذَب من يقول ذلك"، ومن وجه آخر عنه: "قال: يقول: للناس هجرة واحدة".

قال في "الفتح": وظاهره تفضيلهم على غيرهم من المهاجرين، لكن لا يلزم منه تفضيلهم على الإطلاق، بل من الحيثية المذكورة، وهذا القَدْر المرفوع من الحديث ظاهر هذا السياق أنه من رواية أسماء بنت عميس، وقد تقدم في "الهجرة" بهذا الإسناد، من رواية أبي موسى، لا ذِكر للنبيّ ﷺ فيه، وكذلك

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 39، ص 673 (SanadKitab #148870, hlm. urut 25932)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.