Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 40, halaman 120

  1. ٤٦ - (كتاب فضائل الصحابة ﵃)
  2. (٥٤) - (باب قوله ﷺ: "لا تأتي مائة سنة، وعلى الأرض نفس منفوسة اليوم")
  3. [تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد

العلم؛ لأنها إذا كانت بمعنى العلم تقتضي مفعولين، وليس ها هنا إلا مفعول واحد، وهو الليلة، كما ذكرنا، و"كم" لا تصلح أن تكون مفعولًا آخر، حتى تكون بمعنى العلم؛ لأنه حرف، لا محل له من الإعراب، كما ذكرنا، ولو كان اسمًا لوجب أن يقال: أرأيتموكم؛ لأن الخطاب لجماعة، فإذا كان لجماعة يجب أن يكون بالتاء والميم، كما في: علمتموكم؛ رعايةً للمطابقة.

[فإن قلت]: فهذا يلزمك أيضًا في التاء، فإن التاء اسم، فينبغي أن يكون: أرأيتموكم.

[قلت]: لمّا كان الكاف والميم لمجرد الخطاب، اختُصِرت عن التاء والميم بالتاء وحدها؛ للعلم بأنه جَمْع، تقول: "كم"، والفرق بين حرف الخطاب، واسم الخطاب، أن الاسم يقع مسندًا ومسندًا إليه، والحرف علامة تُستعمل مع استقلال الكلام، واستغنائه عنها باعتبار المسند والمسند إليه، فوزانُها وزان التنوين، وياءِ النسبة، وأيضًا اسم الخطاب يدل على عين، ومعنى الخطاب، وحرفه لا يدلّ إلا على الثاني.

ويقال: "أرأيتكم" كلمة تقولها العرب إذا أرادت الاستخبار، وهو بفتح التاء للمذكر، والمؤنث، والجمع، والمفرد، تقول: أرأيتكَ، أرأيتك، وأرأيتكما، وأرأيتكم، والمعنى: أخبر، وأخبريني، وأخبراني، وأخبروني، فإن أردت معنى الرؤية أنّثت، وجَمَعت. انتهى (¬١).

وقال في "الفتح": قوله: "أرأيتكم" هو بفتح المثناة؛ لأنها ضمير المخاطب، والكاف ضمير ثان، لا محل لها من الإعراب، والهمزة الأُولى للاستفهام، والرؤية بمعنى العلم (¬٢)، أو البصر، والمعنى: أَعَلمتم، أوأبصرتم ليلتكم، وهي منصوبة على المفعولية، والجواب محذوف (¬٣)، تقديره: قالوا: نعم، قال: فاضبطوها، وتَرِدُ "أرأيتكم" للاستخبار، كما في قوله تعالى: ﴿قُلْ

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 40، ص 120 (SanadKitab #148870, hlm. urut 26109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.