Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 40, halaman 177

  1. ٤٦ - (كتاب فضائل الصحابة ﵃)
  2. (٥٧) - (باب وصية النبي ﷺ بأهل مصر)
  3. [تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد

فتحتم مصر، فاستوصوا بالقبط خيرًا، فإن لهم ذمة، ورحمًا" (¬١)؛ لأن هاجَر أم إسماعيل كانت منهم، فهذه الرحم، وأما الذمة مع أنهم كانوا أهل حرب، وليس لهم ذمة، فإن المراد بذلك الحقّ الذي لهم برحمهم، فكان ذلك ذِمامًا لهم، يجب رعايته، كقوله تعالى: ﴿إِلَّا وَلَا ذِمَّةً﴾ [التوبة: ٨]، فإنها هي التذمم. انتهى (¬٢).

(فَاسْتَوْصُوا بِأَهَلِهَا خَيْرًا) قال البيضاويّ: الاستئصاء: قبول الوصية، والمعنى: أوصيكم بهم خيرًا، فاقبلوا وصيتي فيهم، فإن لهم ذمّةً، وقال الطيبيّ: الأظهر أن السين: للطلب مبالغةً؛ أي: اطلبوا الوصية من أنفسكم في حقهم بخير، وقيل: السين للمبالغة كالسين في استعجبت، ويجوز أن يكون من الخطاب العامّ: أي: يستوصي بعضكم من بعض في حقهم، أفاده في "العمدة" (¬٣).

وقال في "المبارق": ولعل المناسبة بين تسمية القيراط وبين الوصيّة بهم أن القوم لهم دناءة وفُحش في لسانهم، فإذا استوليتم عليهم، فأحسنوا إليهم بالعفو، ولا يحملنكم سوء أقوالهم على الإساءة إليهم. انتهى (¬٤).

(فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً، وَرَحِمًا) قال النوويّ ﵀: الذمة هي الحرمة، والحقّ، وهي هنا بمعنى الذمام، وأما الرحم فلكون هاجر أم إسماعيل منهم، وأما الصهر فلكون مارية أم إبراهيم منهم.

وقال ابن الأثير: معنى قوله: "فإن لهم ذمةً ورحِمًا": أي: أن هاجر أم إسماعيل ﵇ كانت قبطية من أهل مصر. انتهى (¬٥).

وقال القرطبيّ ﵀: الذمة: الحرمة، والذمام: الاحترام، وقد يكون ذلك لعهد سابق كعهد أهل الذمَّة، وقد يكون ذلك ابتداء إكرام، وهذا هو المراد بالذمة هنا، والله تعالى أعلم؛ إذ لم يكن لأهل مصر من النبيّ ﷺ عهد سابق،

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 40، ص 177 (SanadKitab #148870, hlm. urut 26166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.