Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 40, halaman 415

  1. ٤٧ - (كتاب البر والصلة والآداب)
  2. (١٣) - (باب فضل عيادة المريض)

المفرد" (٥٢١)، و (الطيالسيّ) في "مسنده" (١/ ١٣٢)، و (أحمد) في "مسنده" (٥/ ٢٧٦ و ٢٧٧ و ٢٧٩ و ٢٨٣ و ٢٨٤)، و (ابن أبي شيبة) في "مصنّفه" (٣/ ٢٣٣ - ٢٣٤)، و (الطبرانيّ) في "مسند الشاميين" (٤/ ٤٥)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (٢٩٥٧)، و (القضاعيّ) في "مسند الشهاب" (٣٨٥)، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (٣/ ٣٨٠) و"شُعَب الإيمان" (٦/ ٥٣٠)، و (البغويّ) في "شرح السُّنَّة" (١٤٠٨ و ١٤٩)، والله تعالى أعلم.

(المسألة الثالثة): في فوائده:

١ - (منها): بيان فضل عيادة المريض، قال القرطبيّ ﵀: عيادة المريض من أعمال الطاعات الكثيرة الثواب، العظيمة الأجر، كما دلت عليه هذه الأحاديث، وغيرها، وهي من فروض الكفايات؛ إذا مَنَع المرضُ من التصرف؛ لأنَّ المريض أَبُو لم يُعَدْ جملةً لضاع، وهلك، ولا سيما إن كان غريبًا، أو ضعيفًا، وأما من كان له أهل، فيجب تمريضه على من تجب عليه نفقته، فأمَّا من لا يجب ذلك عليه، فمن قام به منهم سقط عن الباقين. انتهى (¬١).

٢ - (ومنها): ما قاله ابن عبد البرّ ﵀: وفي هذا الحديث فضل عيادة المريض، وهذا على عمومه في الصالح وغيره، وفي المسلم وغيره، وقد عاد رسول الله ﷺ كافرًا، وقد كَرِه بعض أهل العلم عيادة الكافر؛ لِمَا في العيادة من الكرامة، وقد أُمرنا أن لا نبدأهم بالسلام، فالعيادة أَولى أن لا تكون، فإن أتونا فلا بأس بحُسن تلقّيهم؛ لقول الله ﷿: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ [البقرة: ١٨٣] دخل فيه الكافر والمؤمن، ولقوله ﷺ: "إذا أتاكم كريم قوم، فأكرموه" (¬٢).

وقد أكثر الناس في هذين المعنيين، وقد كان طاوس يسلم على كل من لَقِي، من مسلم، وذميّ، ويقول: هي للمسلم تحية، وللكافر ذمة. انتهى (¬٣).

٣ - (ومنها): أنه يستفاد من هذا الحديث أنه لا بأس بالعيادة في كل

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 40، ص 415 (SanadKitab #148870, hlm. urut 26404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.