Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 41, halaman 113

  1. ٤٧ - (كتاب البر والصلة والآداب)
  2. (٣٧) - (باب تحريم تعذيب الهرة، ونحوها، من الحيوان الذي لا يؤذي)

قال الجامع عفا الله عنه: هذا الحديث متّفقٌ عليه، وقد تقدّم للمصنف ﵀ في "كتاب قتل الحيّات" برقم [٤/ ٥٨٣٨] (٢٢٤٢) واستوفيت شرحه، وبيان مسائله هناك، فلا حاجة لإعادته، فراجعه، تستفد علمًا جمًّا، وبالله تعالى التوفيق.

وقوله: ("عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ) قال الحافظ ﵀: لم أقف على اسمها، ووقع في رواية: "أنها حِمْيريّة"، وفي أخرى: "أنها من بني إسرائيل"، ولا تضادّ بينهما؛ لأن طائفة من حمير كانوا قد دخلوا في اليهودية، فنُسبت إلى دِينها تارةً، وإلى قبيلتها أخرى، وقد وقع ما يدلّ على ذلك في "كتاب البعث" للبيهقيّ، وأبداه عياض احتمالًا، وأغرب النوويّ، فأنكره. انتهى (¬١).

وقوله: (فِي هِرَّةٍ)؛ أي: بسبب هرّة، فـ "في" سببيّة، كما في قوله تعالى: ﴿لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [الأنفال: ٦٨].

وقال المناويّ ﵀: قوله: "في هرة"؛ أي: لأجلها، أو بسببها، ذكره الزمخشريّ، وقال ابن مالك: "في" هنا بمعنى التعليل، وهو مما خَفِي على أكثر النحاة، وتعقبه الطيبيّ بأنهم يقدِّرون المضاف؛ أي: في شأن هرّة، أو في أمرها.

و"الهرّة": أنثى السِّنّور، جَمْعها هرَرٌ، كقِرْبة وقِرَب، والذَّكًر هِرّ، ويُجمع أيضًا على هِرَرَة، كقِرَدَة (¬٢).

وقوله: (سَجَنَتْهَا)؛ أي: حبستها عن الأكل والشرب.

وقوله: (فَدَخَلَتْ فِيهَا)؛ أي: بسببها.

وقوله: (مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ") بفتح الخاء المعجمة، ويجوز ضمها، وكسرها، وبمعجمتين، بينهما ألِف، الأُولى خفيفة، والمراد: هوامّ الأرض، وحشراتها، من فأرة، ونحوها، وحَكَى النوويّ أنه رُوي بالحاء المهملة، والمراد: نبات الأرض، قال: وهو ضعيف، أو غلط، ذكره في "الفتح" (¬٣)، والله تعالى أعلم.

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 41، ص 113 (SanadKitab #148870, hlm. urut 26819)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.