Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 41, halaman 142

  1. ٤٧ - (كتاب البر والصلة والآداب)
  2. (٤٢) - (باب الوصية بالجار، والإحسان إليه)

"الأدب" (٥١٥١)، و (الترمذيّ) في "البرّ والصلة" (١٩٤٢)، و (ابن ماجه) في "الآداب" (٣٦٧٣)، و (أحمد) في "مسنده" (٦/ ٥٢ و ٩١ و ١٢٥ و ١٨٧)، و (ابن أبي شيبة في "مصنّفه" (٨/ ٥٤٥)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (٥١١)، و (أبو نعيم) في "الحلية" (٣/ ٣٠٧)، و (ابن أبي الدنيا) في "مكارم الأخلاق" (٣١٩)، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (٧/ ٢٧)، والله تعالى أعلم.

(المسألة الثالثة): في فوائده:

١ - (منها): بيان التشديد في حقّ الجار، حتى إنه ﷺ من كثرة وصيّة جبريل ﵇ به ظنّ أنه سيجعله من جملة الورثة. قال ابن عبد البرّ ﵀: في هذا الحديث الحضّ على برّ الجار، وإكرامه، وقد ثبت عنه ﷺ قوله: "ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره"، والله ﷿ قد أوصى بالجار ذي القربى، والجار الجنب. انتهى (¬١).

٢ - (ومنها): بيان شدّة عناية الشريعة الإسلاميّة بالمحافظة على حقوق الجوار، وهو من الأمور التي يستحسنها العقل، ولو لم يَرِدْ بها الشرع، ولذا كان أهل الجاهليّة يتفاخرون بها، قال ابن عبد البرّ: وذكر مالك عن أبي حازم بن دينار، أنه قال: كان أهل الجاهلية أبرّ بالجار منكم، وهذا قائلهم يقول [من الكامل]:

نَارِي وَنَارُ الْجَارِ وَاحِدَةٌ … وَإِلَيْهِ قَبْلِي يَنْزِلُ الْقِدْرُ

مَا ضرَّ جَارٌ أَلَّا أُجَاوِرَه … أَلَّا يَكُونَ لِبَابِهِ سِتْرُ

أَعْمَى إِذَا مَا جَارَتِي بَرَزَتْ … حَتَّى يُوَارِي جَارَتِي الْخِدْرُ

٣ - (ومنها): أنه اختُلف في حدّ الجار، قال الإمام البخاريّ ﵀ في "صحيحه": "باب حقّ الجوار في قرب الأبواب".

(٥٦٧٤) - حدّثنا حجاج بن منهال، حدّثنا شعبة، قال: أخبرني أبو عمران، قال: سمعت طلحة، عن عائشة، قالت: قلت: يا رسول الله إن لي جارين، فإلى أيهما أُهدي؟ قال: "إلى أقربهما منك بابًا" (¬٢).

قال في "الفتح": قوله: "أقربهما"؛ أي: أشدّهما قربًا، قيل: الحكمة فيه

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 41، ص 142 (SanadKitab #148870, hlm. urut 26848)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.