شرح الحديث:
(عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَصبَهَانِيِّ) قال في "العمدة": "أصبهان" بفتح الهمزة، وكسرها، وبالباء، والفاء، وأهل المشرق يقولون: أصفهان بالفاء، وأهل المغرب بالباء، وهي مدينة بعراق العجم، عظيمة، خرج منها جماعة من العلماء والمحدثين. انتهى (¬١).
وقال في "اللباب": "الإصبهانيّ" بكسر الألف، أو فتحها، وسكون الصاد المهملة، وفتح الباء الموحّدة، والهاء، وفي آخرها نون: هذه النسبة إلى أشهر بلدة بالجبال، وإنما قيل لها هذا الاسم على ما سمعت من بعضهم أنها تُسمّى بالعجميّة: سباهان، وسباه: العسكرُ، وهان: الجمع، وكانت جموع عساكر الأكاسرة تجتمع إذا وقعت لهم واقعة في هذا الموضع، مثل عسكر فارس، وكرمان، والأهواز. انتهى (¬٢).
وقال في "الفتح": واسم والد عبد الرحمن المذكور: عبد الله، قال البخاريّ في "التاريخ": إن أصله من أصبهان لَمّا فتحها أبو موسى، وقال غيره: كان عبد الله يتّجر إلى أصبهان، فقيل له: الأصبهانيّ، ولا منافاة بين القولين فيما يظهر لي. انتهى (¬٣).
(عَنْ أَبِي صَالِحٍ ذَكْوَانَ) السمّان الزيّات، (عَنْ أَبِي سَعِيدٍ) سعد بن مالك بن سنان (الْخُدْرِيِّ) بضمّ الخاء المعجمة، وسكون الدال المهملة، بعده راء: نسبة إلى خُدرة، واسمه: الأبجر بن عوف بن الحارث بن الخزرج بن حارثة، قبيلة من الأنصار (¬٤). (قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ) قال صاحب "التنبيه": لا أعرفها (¬٥)، وقال الحافظ في "الفتح": لم أقف على اسمها، وَيحْتَمل أن تكون هي أسماء بنت يزيد بن السكن. انتهى (¬٦). (إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَتْ: يَا