Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 41, halaman 212

  1. ٤٧ - (كتاب البر والصلة والآداب)
  2. (٤٧) - (باب فضل من يموت له ولد، فيحتسبه)

١١ - (الحادية عشرة):

قد عرفت أن في رواية مسلم تقييد ذلك بالاحتساب، وورد ذلك في عدة أحاديث. قال في "النهاية": والاحتساب في الأعمال الصالحات، وعند المكروهات هو البِدار إلى طلب الأجر وتحصيله، وبالتسليم، والصبر، أو باستعمال أنواع البِرّ، والقيام بها على الوجه المرسوم فيها؛ طالبًا للثواب المرجوّ منها، والاحتساب من الْحَسْب كالاعتداد من الْعَدّ، وإنما قيل لمن ينوي بعمله وجه الله: احتسبه؛ لأن له حينئذ أن يعتدّ عمله، فجُعل في حال مباشرة الفعل كأنه معتدّ به. انتهى.

وفي "معجم الطبرانيّ" عن جابر بن سمرة مرفوعًا: "من دَفَن ثلاثةً من الولد، فصبر عليهم، واحتسبهم وجبت له الجنة"، وفي "معجم الصحابة" (¬١) لابن قانع عن حوشب بن طِخْمَة (¬٢) مرفوعًا: "من مات له ولد، فصبر، واحتسب، قيل له: ادخل الجنة بفضل ما أخذنا منك"، فمن يَحمل المطلق على المقيَّد يَخص ذلك بالصابر دون الجازع، وقد مشى على ذلك أبو العباس القرطبيّ، وقد تقدم ذلك عنه في مطلق المصائب، لكن تقدم في "معجم الطبرانيّ" عن ابن مسعود مرفوعًا: "من مات له ولد ذَكر، أوأنثى، سَلَّم، أو لم يُسَلِّم، رَضِي، أو لم يَرْضَ، صَبَر، أو لم يصبر، لم يكن له ثواب إلا الجنة"، وإسناده ضعيف، كما تقدم.

وفي "معجم الطبرانيّ الكبير" أيضًا من رواية إبراهيم بن عبيد، عن ابن عمر: "أن رجلًا من الأنصار كان له ابن، يروح إذا راح إلى النبيّ ﷺ، فسأل نبي الله ﷺ عنه، فقال: أتحبه؟ فقال: يا نبي الله نعم، فأحبك الله كما أحبه، فقال: إن الله تعالى أشدّ لي حبًّا منك له، فلم يلبث أن مات ابنه ذاك، فراح إلى نبيّ الله ﷺ، وقد أقبل عليه بَثّه، فقال له رسول الله ﷺ: أجزعت؟ قال:

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 41، ص 212 (SanadKitab #148870, hlm. urut 26918)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.