Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 41, halaman 283

  1. ٤٧ - (كتاب البر والصلة والآداب)
  2. (٥٠) - (باب المرء مع من أحب)

مسلم وغيره، فلعل بعض رواته دخل عليه حديث في حديث (¬١).

(إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، كَيْفَ تَرَى) وفي رواية البخاريّ: "كيف تقول؟ " (فِي رَجُلٍ، أَحَبَّ قَوْمًا، وَلَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ؟) وفي الرواية الآتية: "ولَمّا يَلحَق بهم"، وهي أبلغ لأن النفي بـ "لَمّا" أبلغ من النفي بـ "لم"، فيؤخذ منه أن الحكم ثابت، ولو بعد اللحاق، وفي حديث أبي ذرّ المشار إليه قبلُ: "ولا يستطيع أن يعمل بعملهم"، وفي بعض طرق حديث صفوان بن عَسّال عند أبي نعيم: "ولم يعمل بمثل عملهم"، وهو يفسر المراد.

(قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ")؛ يعني: أن من أحب قومًا بالإخلاص يكون من زُمرتهم، وإن لم يعمل عملهم؛ لثبوت التقارب بين قلوبهم، وربما تؤدي تلك المحبة إلى موافقتهم، وفيه حث على محبة الصلحاء والأخيار رجاءَ اللَّحاق بهم، والخلاص من النار (¬٢).

وقال المباركفوريّ ﵀: "المرء مع من أحبّ"؛ أي: يُحشر مع محبوبه، ويكون رفيقًا لمطلوبه، قال تعالى: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾ الآية [النساء: ٦٩]، وظاهر الحديث: العموم الشامل للصالح والطالح، ويؤيده حديث: "المرء على دِين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل" (¬٣)، ففيه ترغيب، وترهيب، ووعد، ووعيد، وفي رواية للترمذيّ عن أنس: "المرء مع من أحبّ، وله ما اكتسب"، وفي رواية البيهقيّ في "شعب الإيمان": "أنت مع من أحببت، ولك ما احتسبت". قال القاري: أي: أجر ما احتسبت، والاحتساب: طلب الثواب، وأصل الاحتساب بالشيء: الاعتداد به، ولعله مأخوذ من الْحِساب، أو الْحَسْب، واحتسب بالعمل: إذا قَصَد به مرضاة ربه.

وقال التوربشتيّ: وكلا اللفظين؛ يعني: "احتسب" و"اكتسب" قريب من الآخَر في المعنى المراد منه، قال الطيبيّ ﵀: وذلك لأن معنى ما اكتسب: كَسَب كسْبًا يُعتدّ به، ولا يَرِد عليه سبب الرياء والسمعة، وهذا هو معنى

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 41، ص 283 (SanadKitab #148870, hlm. urut 26989)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.