Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 41, halaman 290

  1. ٤٧ - (كتاب البر والصلة والآداب)
  2. (٥١) - (باب إذا أثني على الصالح، فهي بشرى، ولا تضره)

أنه إذا أحب عبدًا حبّبه إلى خلقه، وهم شهداء الله في الأرض. انتهى (¬١).

وقال النوويّ ﵀: قال العلماء: معناه: هذه البشرى المعجّلة له بالخير، وهي دليل على رضاء الله تعالى عنه، ومحبته له، فيحببه إلى الخلق، كما سبق في الحديث: "ثم يوضَع له القبول في الأرض"، هذا كلّه إذا حَمِده الناس من غير تعرّض منه لِحمدهم، وإلا فالتعرض مذموم. انتهى (¬٢)، والله تعالى أعلم.

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث أبي ذرّ ﵁ هذا من أفراد المصنّف ﵀.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [٥١/ ٦٦٩٨ و ٦٦٩٩] (٢٦٤٢)، و (ابن ماجه) في "الزهد" (٤٢٢٥)، و (أحمد) في "مسنده" (٥/ ١٥٦ و ١٥٧ و ١٦٨)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (٣٦٦ و ٥٧٦٨)، و (أبو القاسم البغويّ) في "الجعديّات" (١١٩٧)، و (البغويّ) في "شرح السُّنَّة" (٤١٣٩ و ٤١٤٠)، والله تعالى أعلم.

(المسألة الثالثة): في فوائده:

١ - (منها): بيان فضل الإخلاص في الأعمال، حيث إن الله تعالى يوقع في قلوب عباده محبّة صاحبها، وثناءهم عليه، ورضاهم عنه، وهذا من البشرى المعجّلة لذلك الشخص، وهذا معنى قوله في الحديث الماضي: "ثم يوضَع له القبول في الأرض".

ومن جملة تلك البشرى بشرى الملائكة للمؤمن عند احتضاره، كما ذكره الله ﷾ بقوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (٣٠) نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (٣١) نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ (٣٢)﴾ [فصلت: ٣٠ - ٣٢].

وأما بشرى الآخرة فجنة النعيم، قال الله تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 41، ص 290 (SanadKitab #148870, hlm. urut 26996)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.