Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 41, halaman 397

  1. (٤٨) - (كتاب القدر)
  2. (١) - (باب كيفية خلق الآدمي في بطن أمه، وكتابة رزقه، وأجله، وعمله، وشقاوته، وسعادته)

الأبيّ، والقرطبيّ بلفظ: "فيم العمل اليوم؟ " بحذف ألف "ما"، وهذا هو الجاري على القاعدة الأغلبيّة، كما قال في "الخلاصة":

وَ"مَا" فِي الاسْتِفْهَامِ إِنْ جُرَّتْ حُذِفْ … أَلِفُهَا وَأَوْلِهَا الْهَا إِنْ تَقِفْ

وقال القرطبيّ: قوله: "فيم العمل؟ " هكذا صحيح الرواية "فيم" الأول (¬١) بغير ألف؛ لأنَّها استفهامية، والثانية بألف؛ لأنَّها خبرية، وقد وقع في بعض النسخ بالعكس، والأول الصواب. ومقتضى هذا السؤال: أن ما يصدر عنا من الأعمال، وما يترتب عليها من الثواب والعقاب، هل سبق علم الله تعالى بوقوعه، فنفذت به مشيئته، أو ليس كذلك؟ وإنما أفعالنا صادرة عنا بقدرتنا ومشيئتنا، والثواب والعقاب مرَتَّب عليها بحَسَبها، وهذا القسم الثاني هو مذهب القدرية، وقد أبطل النبيّ ﷺ هذا القِسْم بقوله: "لا، بل فيما جَفّت به الأقلام، وجَرَت به المقادير"؛ أي: ليس الأمر مستأنفًا، بل قد سبق به علم الله، ونفذت به مشيئته، وجفّت به أقلام الكتبة في اللوح المحفوظ، وفي صحف الملائكة المكتوبة في البطن، بل قد نصّ على هذا في حديث عمران بن حصين ﵄ المذكور بعد هذا، وأنصّ من هذا كلّه ما خرّجه الترمذي من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ قال: خرج علينا رسول الله ﷺ، وفي يده كتابان، فقال للّذي في يده اليمنى: "هذا كتاب من ربِّ العالمين، فيه أسماء أهل الجَنَّة، وأسماء آبائهم، وقبائلهم، ثم أُجمل (¬٢) على آخرهم، فلا يزاد فيهم، ولا ينقص منهم أبدًا"، ثم قال للذي في يده اليسرى: "هذا كتاب من رب العالمين، فيه أسماء أهل النار، وأسماء آبائهم، وقبائلهم، ثم أُجمل على آخرهم، فلا يزاد فيهم، ولا ينقص منهم

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 41، ص 397 (SanadKitab #148870, hlm. urut 27103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.