Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 41, halaman 402

  1. (٤٨) - (كتاب القدر)
  2. (١) - (باب كيفية خلق الآدمي في بطن أمه، وكتابة رزقه، وأجله، وعمله، وشقاوته، وسعادته)

وأما معرفة العامل، أو مَن شاهده، فإنما يُعرف بالعمل. (قَالَ) عمران ﵁: (فَقَالَ) ﷺ: ("نَعَمْ")؛ أي: عُلم هؤلاء مِن هؤلاء، (قَالَ) عمران: (قِيلَ)؛ أي: قال السائل، وقد مرّ آنفًا أنه عمران ﵁ نفسه، (فَفِيمَ يَعْمَلُ الْعَامِلُونَ؟) وفي رواية البخاريّ: "فلِمَ يعمل العاملون؟ "، والمعنى: إذا سبق القلم بذلك، فلا يحتاج العامل إلي العمل؛ لأنه سيصير إلى ما قُدِّر له. (قَالَ) ﷺ ردًّا على هذا الاستشكال: ("كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ")؛ أي: مِنْ عَمَل أهل الجنّة، أو النار، وقد جاء هذا الكلام عن جماعة من الصحابة ﵃ بهذا اللفظ يزيدون على العشرة، وقد تقدّم بيان ذلك قريبًا.

وفي رواية البخاريّ: "كلٌّ يعمل لِمَا خُلق له، أو لِمَا يُسّر له"، وقوله: "يُسِّر" بضم أوله، وكسر المهملة الثقيلة.

وقد جاء هذا الكلام الأخير عن جماعة من الصحابة بهذا اللفظ يزيدون على العشرة. وفي الحديث إشارة إلى أن المآل محجوب عن المكلّف، فعليه أن يجتهد في عَمَل ما أُمر به، فإن عمله أمارة إلى ما يؤول إليه أمره غالبًا، وإن كان بعضهم قد يُختم له بغير ذلك، كما ثبت في حديث ابن مسعود وغيره، لكن لا اطلاع له على ذلك، فعليه أن يبذل جهده، ويجاهد نفسه في عمل الطاعة، لا يترك وُكولًا إلى ما يؤول إليه أمره، فيلام على ترك المأمور، ويستحق العقوبة، وقد ترجم ابن حبان بحديث الباب: "ما يجب على المرء من التشمير في الطاعات، وإن جرى قبلها ما يَكره الله من المحظورات" (¬١)، والله تعالى أعلم.

مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث عمران بن حُصين ﵄ هذا متّفقٌ عليه.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [١/ ٦٧١٤ و ٦٧١٥] (٢٦٤٩)، و (البخاريّ) في "القدر" (٦٥٩٦) و"التوحيد" (٧٥٥١)، و (أبو داود) في "السُّنَّة" (٤٧٠٩)،

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 41، ص 402 (SanadKitab #148870, hlm. urut 27108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.