Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 41, halaman 451

  1. (٤٨) - (كتاب القدر)
  2. (٢) - (باب حجاج آدم وموسى (﵉)

وقال في "المرعاة": "المقادير": جمع مقدار، وهو الشيء الذي يُعرف به قَدْر الشيء، وكميته، كالمكيال، والميزان، وقد يُستعمل بمعنى القدر نفسه، وهو الكمية، والكيفية؛ أي: أمر الله تعالى القلم أن يُثبت في اللوح المحفوظ ما سيوجد من الخلائق، ذاتًا، وصفة، وفعلًا، وخيرًا، وشرًّا، على ما تعلقت به إرادته الأزلية. قال النوويّ: قال العلماء: المراد تحديد وقت الكتابة في اللوح المحفوظ، أو غيره، لا أصل التقدير، فإن ذلك أزليّ، لا أول له، انتهى (¬١).

(قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِخَمْسِينَ ألفَ سَنَةٍ") قال في "الفتح": هذا محمول على كتابة ذلك في اللوح المحفوظ، على وفق ما في علم الله ﷾. انتهى (¬٢).

وقال المناويّ: "بخمسين ألف سنة" معناه طول الأمد، وتكثير ما بين الخلق والتقدير من الْمُدَد، لا التحديد؛ إذ لم يكن قبل السماوات والأرض سنة ولا شهر، فلا تدافع بينه وبين خبر الألفين.

وقال البيضاويّ: أو تقديره ببرهة من الدهر الذي يوم فيه كألف سنة مما تعدُّون، أو من الزمان نفسه. انتهى (¬٣).

قال الجامع عفا الله عنه: ما قاله البيضاويّ هو الحقّ، وأما قول المناويّ: معناه طول المدّة لا التحديد فليس بشيء، فتنبّه، والله تعالى أعلم.

وقال القرطبيّ ﵀: قوله: "كتب الله مقادير الخلائق إلخ"؛ أي: أثبتها في اللوح المحفوظ، أو فيما شاء، فهو توقيت للكَتْب، لا للمقادير؛ لأنَّها راجعة إلى علم الله تعالى، وإرادته، وذلك قديم، لا أول له، ويستحيل عليه تقديره بالزمان؛ إذ الحقّ ﷾ بصفاته موجود، ولا زمان، ولا مكان، وهذه الخمسون ألف سنة سنون تقديرية؛ إذ قبل خلق السماوات لا يتحقق وجود الزمان؛ فإنَّ الزمان الذي يعبّر عنه بالسنين، والأيام، والليالي إنما هو راجع إلى أعداد حركات الأفلاك، وسَيْر الشمس، والقمر في المنازل، والبروج

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 41، ص 451 (SanadKitab #148870, hlm. urut 27157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.