Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 41, halaman 506

  1. (٤٨) - (كتاب القدر)
  2. (٦) - (باب معنى: "كل مولود يولد على الفطرة"، وحكم موت أطفال الكفار، وأطفال المسلمين)

شرح الحديث:

(عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ) الأبناويّ اليمنيّ؛ أنه (قَالَ: هَذَا) مبتدأ، وهو إشارة

إلى ما تضمّنته "صحيفته" المشهورة من الأحاديث، وعدّتها (١٣٨) حديثًا. (مَا

حَدَّثَنَا) "ما" اسم موصول خبر المبتدأ، (أَبُو هُرَيْرَةَ) ﵁ (عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ،

فَذَكَرَ)؛ أي: همّام، (أَحَادِيثَ) وقد مرّ عَدَدُها آنفًا، وقوله: (مِنْهَا) خبر مقدّم

لقوله: (وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:) لأنه مبتدأ مؤخّر محكيّ؛ لِقَصْد لفظه ("مَنْ يُولَدُ)

"من" اسم موصول مبتدأ خبره قوله: (يُولَدُ عَلَى هَذِهِ الْفِطْرَةِ) بكسر الفاء، هي

في اللغة: الْخِلقة، والمراد بها هنا ما يراد في الآية الشريفة، وهي الدِّين؛ لأنه

قد اعتَوَرها البيان من أول الآية، وهو: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ﴾، ومن آخرها

وهو: ﴿ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾ (¬١).

(فَأَبوَاهُ) الفاء إما للتعقيب، وهو ظاهر، وإما للتسبب؛ أي: إذا تقرر ذلك

فمن تغيَّر كان بسبب أبويه، وقوله: (يُهَوِّدَانِه، وَيُنَصِّرَانِهِ) معناه: أنهما يعلّمانه ما

هو عليه، ويصرفانه عن الفطرة، ويَحْتَمِل أن يكون المراد: يُرَغِّبانه في ذلك، أو

أن كونه تبعًا لهما في الدين بولادته على فراشهما يوجب أن يكون حكمه

حكمهما، وقيل: معنى "يهودانه": يُحكم له بحكمهما في الدنيا، فإن سبقت له

السعادة أسلم إذا بلغ، وإلا مات على كفره، وإن مات قبل بلوغه فالصحيح أنه

من أهل الجنة، وقيل: لا عبرة بالإيمان الفطريّ في أحكام الدنيا، إنما يُعتبر

الإيمان الشرعيّ المكتسب بالإرادة، والفعل، وطفل اليهودِيَّيْن مع وجود الإيمان

الفطريّ محكوم بكفره في الدنيا تبعًا لوالديه.

قال الكرمانيّ ﵀: [فإن قلت]: الضمير في "أبواه" راجع إلى كل

مولود؛ لأنه عامّ فيقضي تهويد كل المواليد، أو نحوه، وليس الأمر كذلك،

لبقاء البعض على فطرة الإسلام.

[قلت]: الغرض من التركيب: أن الضلالة ليست من ذات المولود،

ومقتضى طبعه، بل أينما حصلت فإنما هي بسبب خارج عن ذاته. انتهى (¬٢).

(كمَا تَنْتِجُونَ الإِبِلَ) ضُبط في النُّسخ بالقلم بفتح التاء الأُولى، وكسر

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 41، ص 506 (SanadKitab #148870, hlm. urut 27212)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.