مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث:
(المسألة الأولى): حديث أُبيّ بن كعب ﵁ هذا من أفراد المصنّف ﵀.
(المسألة الثانية): في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا [٦/ ٦٧٤٣] (٢٦٦١)، وتقدّم ضمن الحديث الطويل في "فضائل الخضر" برقم [٤٦/ ٦١٤٤] (٢٣٨٠)، و (أبو داود) في "السُّنَّة" (٤٧٠٥ و ٤٧٠٦)، و (الترمذيّ) في "التفسير" (٣١٥٠)، و (النسائيّ) في "الكبرى" (٣/ ٤٢٩ و ٦/ ٣٨٨)، و (عبد الرزّاق) في "تفسيره" (٢/ ٤١١)، و (الطبريّ) في "تفسيره" (١٦/ ٣)، و (أحمد) في "مسنده" (٥/ ١١٨ و ١٢١)، و (الطيالسيّ) في "مسنده" (١/ ٧٣)، و (عبد بن حُميد) في "مسنده" (١/ ٨٨)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (٦٢٢١)، و (ابن أبي عاصم) في "السُّنَّة" (١/ ٨٦)، و (اللالكائيّ) في "اعتقاد أهل السُّنَّة" (١٠٧٥)، و (البيهقيّ) في "الاعتقاد" (١/ ١٣٩ و ١٦٦)، و (البغويّ) في "تفسيره" (٣/ ١٧٤)، والله تعالى أعلم.
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف ﵀ أوّلَ الكتاب قال:
[٦٧٤٤] (٢٦٦٢) - (حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَتْ: تُوُفِّيَ صَبِيٌّ، فَقُلْتُ: طُوبَى لَهُ، عُصْفُورٌ مِنْ عَصَافِيرِ الْجَنَّةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "أَوَ لَا تَدْرِينَ أَنَّ اللهَ خَلَقَ الْجَنَّةَ، وَخَلَقَ النَّارَ، فَخَلَقَ لِهَذِهِ أَهْلًا، وَبهَذِهِ أَهْلًا؟ ").
رجال هذا الإسناد: ستّةٌ:
١ - (الْعَلَاءُ بْنُ الْمُسَيَّبِ) بن رافع الأسديّ الكاهليّ، ويقال: الثعلبيّ الكوفيّ، ثقةٌ ربّما وَهِم [٦] تقدم في "البر والصلة والآداب" ٤٨/ ٦٦٨٣.
٢ - (فُضَيْلُ بْنُ عَمْرٍو) الْفُقيميّ -بالفاء، والقاف، مصغرًا- أبو النضر الكوفيّ، ثقةٌ [٦] (ت ١١٠) (م قد ت س ق) تقدم في "الايمان" ٤١/ ٢٧٢.