[تنبيه]: رواية أبي معاوية عن الأعممش هذه ساقها ابن ماجه ﵀ في "سننه"، فقال:
(٣٨٢٢) - حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعليّ بن محمد، قالا: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: يقول الله سبحانه: "أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حين يذكرني، فإن ذكرني في نفسه، ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملإ، ذكرته في ملإ خير منهم، وإن اقترب إليّ شبرًا، اقتربت إليه ذراعًا، وإن أتاني يمشي، أتيته هرولةً". انتهى (¬١).
وبالسند المتصل إلى المؤلّف ﵀ أوّلَ الكتاب قال:
[٦٧٨٣] (. . .) - (حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدثنَا عَبْدُ الرَّزاق، حَدَّثنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَذَكرَ أَحَادِيثَ، مِنْهَا: وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إِن اللهَ قَالَ: إِذَا تَلَقَّانى عَبْدِي بِشِبْرٍ، تَلَقيْتُهُ بِذِرَاعٍ، وَإِذَا تَلَقانى بِذِرَاعٍ، تَلَقَّيْتُهُ بِبَاعٍ، وَإِذَا تَلَقَّانى بِبَاعٍ، أَتَيْتُهُ (¬٢) بِأَسْرَعَ").
قال الجامع عفا الله عنه: قد تقدّم هذا الإسناد نفسه قبل باب، فلا حاجة إلى إعادته، ومعنى الحديث واضح يُعلم مما سبق.
وقوله: (أَتَيْتُهُ بِأَسْرَعَ) ووقع في بعض النُّسخ: "جئته، أتيته بأسرع"، قال النوويّ ﵀: هكذا هو في أكثر النّسخ: "جئته أتيته"، وفي بعضها: "جئته بأسرع" فقط، وفي بعضها: "أتيته" وهاتان ظاهرتان، والأول صحيح أيضًا، والجمع بينهما للتوكيد، وهو حسنٌ، لا سيما عند اختلاف اللفظ، والله تعالى أعلم. انتهى.
وبالسند المتصل إلى المؤلّف ﵀ أوَّل الكتاب قال:
[٦٧٨٤] (٢٦٧٦) - حَدَّثنَا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامَ الْعَيْشِيُّ، حَدَّثنَا يَزِيدُ -يَعْنِي: ابْنَ زُرَيْعٍ- حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِم، عَنِ الْعَلَاء، عَنْ أَبِيه، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَسِيرُ فِي طَرِيقِ مَكَةَ، فَمَرَّ عَلَى جَبَلٍ، يُقَالُ لَهُ: جُمْدَانُ،