Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 42, halaman 74

  1. (٥٠) - (كتاب الذكر، والدعاء، والتوبة)
  2. (٤) - (باب كراهة تمني الموت؛ لضر نزل به)

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث أبي هريرة ﵁ هذا بهذا السياق من أفراد المصنّف ﵀.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [٤/ ٦٧٩٥] (٢٦٨٢)، و (همّام بن منبّه) في "صحيفته" (١/ ٤٨)، و (معمر) في "الجامع" (١١/ ٣١٤)، و (عبد الرزّاق) في "مصنّفه" (١١/ ٣١٤)، و (أحمد) في "مسنده" (٢/ ٣١٦ و ٣٥٠)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (٣٠١٥)، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (٣/ ٣٧٧) و"الزهد الكبير" (٢/ ٢٣٩)، و (البغويّ) في "شرح السُّنَّة" (١٤٤٦)، والله تعالى أعلم.

(المسألة الثالثة): أخرج البحاريّ ﵀ في "صحيحه" حديث أبي هريرة ﵁ هذا بسياق آخر، أحببت إيراده هنا؛ ليكون مكمّلًا لحديثه المذكور هنا، قال ﵀:

(٥٣٤٩) - حدّثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهريّ، قال: أخبرني أبو عبيد مولى عبد الرحمن بن عوف؛ أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لن يُدخل أحدًا عملُه الجنة"، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: "لا، ولا أنا، إلا أن يتغمَّدني الله بفضل ورحمة، فسدّدوا، وقاربوا، ولا يتمنينّ أحدكم الموت، إما محسنًا، فلعله أن يزداد خيرًا، وأما مسيئًا فلعله أن يستعتب". انتهى (¬١).

قال في "الفتح": قوله: "إما محسنًا، فلعله يزداد، وإما مسيئًا، فلعله يَستعتب"، كذا لهم بالنصب فيهما، وهو على تقدير عامل نَصْب، نحو: "يكون"، ووقع في رواية أحمد عن عبد الرزاق، بالرفع فيهما.

وقوله: "يَستعتب"؛ أي: يَسترضي اللهَ بالإقلاع، والاستغفار، والاستعتابُ طلب الإعتاب، والهمزة للإزالة؛ أي: يطلب إزالة العتاب، عاتَبه: لامَه، وأعتبه: أزال عتابه، قال الكرمانيّ: وهو مما جاء على غير القياس؛ إذ الاستفعال إنما يُنبنى من الثلاثيّ، لا من المزيد فيه. انتهى (¬٢).

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 42، ص 74 (SanadKitab #148870, hlm. urut 27515)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.