Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 42, halaman 81

  1. (٥٠) - (كتاب الذكر، والدعاء، والتوبة)
  2. (٥) - (باب من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه)

(أَحَبَّ الله لِقَاءَهُ) إنما عدل عن الضمير إلى الظاهر؛ تفخيمًا وتعظيمًا ودَفعًا لتوهّم عود الضمير على الموصول؛ لئلا يتّحد في الصورة المبتدأ والخبر، ففيه إصلاح اللفظ لتصحيح المعنى، وأيضًا فعَوْد الضمير على المضاف إليه قليل.

قال الحافظ: وقرأت بخط ابن الصائغ في "شرح المشارق": يَحْتَمِل أن يكون "لقاء الله" مضافًا للمفعول، فأقامه مقام الفاعل، و"لقاءه" إما مضاف للمفعول، أو للفاعل الضمير، أو للموصول؛ لأن الجواب إذا كان شرطًا، فالأَولى أن يكون فيه ضمير، نعم هو موجود هنا، ولكن تقديرًا. انتهى (¬١).

وقال في "الفتح": قال العلماء: محبة الله لعبده: إرادته الخير له، وهدايته إليه، وإنعامه عليه، وكراهته له على الضدّ من ذلك. انتهى.

قال الجامع عفا الله تعالى عنه: قوله: "قال العلماء" أراد به: علماء الكلام، والأشاعرة، لا علماء السلف؛ لأن تفسير محبّة الله تعالى بإرادة الخير ونحوه ليس مذهبَ السلف ﵃، بل هو تفسير باللازم، وهو غير صحيح، بل الذي عليه السلفُ، وأهلُ الحديث إثبات صفة المحبّة لله تعالى حقيقةً على ما يليق بجلاله ﷾، ثم إذا أحبّ الله عبده أراد له الخير، وهداه إليه، وأنعم عليه، وعلى هذا الكراهة، فليُتفطّن، والله تعالى أعلم.

(وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ)؛ أي: حين يرى ما له من العذاب عند الغرغرة، (كَرِهَ الله لِقَاءَهُ") فأبعده من رحمته، وأدناه من نقمته، وفيه إثبات صفة المحبّة، والكراهية لله تعالى على ما يليق بجلاله ﷾، والله تعالى أعلم.

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث عبادة بن الصامت ﵁ هذا متّفقٌ عليه.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [٥/ ٦٧٩٦ و ٦٧٩٧] (٢٦٨٣)، و (البخاريّ) في "الرقاق" (٦٥٠٢)، و (الترمذيّ) في "الجنائز" (١٠٦٦)، و (النسائيّ) في

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 42، ص 81 (SanadKitab #148870, hlm. urut 27522)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.