Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 42, halaman 155

  1. (٥٠) - (كتاب الذكر، والدعاء، والتوبة)
  2. (١٠) - (باب فضل التهليل، والتسبيح، والدعاء)

الفعل فهي ذبيح حقيقةً. انتهى (¬١).

(إِلَى الرَّحْمَنِ) إنما خصّ لفظ "الرحمن" من بين سائر الأسماء الحسنى؛ لأن المقصود من الحديث بيان سعة رحمة الله تعالى على عباده، حيث يجازي على العمل القليل بالثواب الجزيل، وقال العينيّ ﵀: يجوز أن يقال: اختصاص ذلك لإقامة السجع؛ أعني: الفواصل، وهي من محسِّنات الكلام، على ما عُرف في علم البديع، وإنما نُهي عن سجع الكهان؛ لكونه متضفنًا للباطل. انتهى (¬٢).

وقال في "الفتح": وفي هذه الألفاظ الثلاثة سجع مستعذب، وقد ورد النهي عنه، وهو محمول على ما كان متكلَّفًا، أو متضمِّنًا لباطل، لا ما جاء عَفْوًا، عن غير قصد إليه. انتهى (¬٣).

(سُبْحَانَ اللهِ) قد تقدّم أنه لازَم النصب بإضمار الفعل، و"سبحان" عَلَم للتسبيح، كعثمان علم للرجل، والعَلَم على نوعين: علم شخصيّ، وعلم جنسيّ، ثم إنه يكون تارةً للعين، وتارة للمعنى، فهذا من العَلَم الجنسي الذي للمعنى، قيل: لفظ "سبحان" واجب الإضافة، فكيف الجمع بين العَلَمية والإضافة؟

وأجيب: بأنه يُنَكَّر، ثم يضاف، كما قال الشاعر [من الطويل]:

عَلَا زَيْدُنَا يَوْمَ النَّقَا رَأْسَ زَيْدِكُمْ … بِأَبْيَضَ مَاضِي الشَّفْرَتَيْنِ يَمَانِ

ووجه تكرير "سبحان الله": الإشعار بتنزيهه على الإطلاق، ثم إن التسبيح ليس إلا ملتبسًا بالحمد؛ ليُعلم ثبوت الكمال له نفيًا وإثباتًا جميعًا (¬٤).

(وَبِحَمْدِهِ) قيل: الواو للحال، والتقدير: أسبّح الله متلبسًا بحمدي له، من أجل توفيقه، وقيل: عاطفة، والتقدير: أسبّح الله، وأتلبّس بحمده. ويَحْتَمِل أن يكون الحمد مضافًا للفاعل، والمراد من الحمد: لازِمه، أو ما يوجب الحمد من التوفيق ونحوه.

وَيَحْتَمل أن تكون الباء متعلقة بمحذوف متقدم، والتقدير: وأثني عليه

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 42، ص 155 (SanadKitab #148870, hlm. urut 27596)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.