Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 42, halaman 214

  1. (٥٠) - (كتاب الذكر، والدعاء، والتوبة)
  2. (١٢) - (باب استحباب الاستغفار، والاستكثار منه، والحث على التوبة)

يقول: "أستغفر اللَّه الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، وأتوب إليه" في المجلس قبل أن يقوم مائة مرة، وله من رواية محمد بن سُوقة، عن نافع، عن ابن عمر بلفظ: "إنا كنا لنَعُدّ لرسول اللَّه ﷺ في المجلس: رب اغفر لي، وتب عليّ، إنك أنت التواب الغفور، مائة مرة" (¬١).

(فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ") وفي حديث أبي هريرة ﵁: "لأستغفر اللَّه، وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرّة"، وفي حديث أنس ﵁: "إني لأستغفر اللَّه في اليوم سبعين مرةً"، قال الحافظ: فيَحْتَمِل أن يريد المبالغة، ويَحْتَمِل أن يريد العدد بعينه، وقوله: "أكثر" مبهم، فيَحتمل أن يفسَّر بأنه يبلغ المائة. انتهى (¬٢).

وقال المناويّ ﵀: أراد بالمائة: التكثير، فلا تعارض بينه وبين رواية السبعين.

وقال النوويّ ﵀: قال أهل اللغة: الغين بِالْغين المعجمة، والغيم بمعنى، والمراد هنا: ما يتغشى القلب.

قال القاضي: قيل: المراد: الفترات والغفلات عن الذكر الذي كان شأنه الدوام عليه، فإذا فَتَر عنه، أو غفل عَدّ ذلك ذنبًا، واستغفر منه.

قال: وقيل: هو همّه بسبب أمته، وما اطَّلَع عليه من أحوالها بعده، فيستغفر لهم.

وقيل: سببه اشتغاله بالنظر في مصالح أمته، وأمورهم، ومحاربة العدوّ، ومداراته، وتأليف المؤلَّفة، ونحو ذلك، فيشتغل بذلك من عظيم مقامه، فيراه ذنبًا بالنسبة إلى عظيم منزلته، وإن كانت هذه الأمور من أعظم الطاعات، وأفضل الأعمال، فهي نزول عن عالي درجته، ورفيع مقامه، من حضوره مع اللَّه تعالى، ومشاهدته، ومراقبته، وفراغه مما سواه، فيستغفر لذلك.

وقيل: يَحْتَمِل أن هذا الغين هو السكينة التي تغشى قلبه؛ لقوله تعالى: ﴿فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ﴾ [الفتح: ١٨]، ويكون استغفاره إظهارًا للعبودية والافتقار، وملازمةً الخشوع، وشكرًا لِمَا أولاه.

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 42، ص 214 (SanadKitab #148870, hlm. urut 27655)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.