Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 42, halaman 231

  1. (٥٠) - (كتاب الذكر، والدعاء، والتوبة)
  2. (١٣) - (باب استحباب خفض الصوت بالذكر)

و"الدعوات" (٦٣٨٤) و"القدر" (٦٦١٠) و"التوحيد" (٧٣٨٦)، و (أبو داود) في "الصلاة" (١٥٢٦)، و (الترمذيّ) في "الدعوات" (٣٤٦١)، و (النسائيّ) في "الكبرى" (٤/ ٥٩٨) و"عمل اليوم والليلة" (٥٥٢)، و (ابن ماجه) في "الآداب" (٣٨٢٤)، و (أحمد) في "مسنده" (٤/ ٤٠٢ و ٤٠٣ و ٤١٧ و ٤١٨ و ٤١٩)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (٨٠٤)، و (ابن أبي شيبة) في "مصنّفه" (١٠/ ٣٧٦)، واللَّه تعالى أعلم.

(المسألة الثالثة): في فوائده:

١ - (منها): بيان استحباب ذكر اللَّه تعالى في السفر.

٢ - (ومنها): بيان عدم مشروعيّة رفع الصوت بالذكر، والمراد به: المبالغة فيه، لا أصل الرفع، فقد ثبت في حديث ابن عباس ﵄ أن رفع الصوت بالذكر بعد الصلاة كان على عهد النبيّ ﷺ.

قال السنديّ ﵀: مقتضاه أن رفع الصوت لا يُكره لذاته، بل لِمَا فيه من التعب والمشقة على صاحبه، فالمكروه هو الجهر الشديد المشتمِل على النعت، لا مجرد الإظهار، إلا إذا تضمّن مفسدة الرياء، فلا حجة فيه لمن يقول بكراهة الجهر مطلقًا، واللَّه تعالى أعلم. انتهى (¬١).

٣ - (ومنها): ما قاله الطحاويّ ﵀: في هذا الحديث أمَر النبيّ ﷺ بالإرباع على أنفسهم في رفع الأصوات بالتكبير، فيما كانوا رفعوها به، وإعلامهم مع ذلك أنهم لا يَدْعُون أصمّ، ولا غائبًا، فكانت التلبية كذلك، إنما يراد بها ذِكر اللَّه، وليس بأصمّ، ولا غائبًا، فيحتاج إلى رفع الأصوات بها، وهذان الحديثان فيهما من التضادّ؛ لِمَا رويتموه من رفع الأصوات بالتلبية في هذا الباب ما لا خفاء به.

قال: فكان جوابنا له في ذلك: أن الأمر في ذلك ليس كما ذُكر مما يوجب التضادّ، ولكن الوجه في ذلك أن التلبية من شعائر الحج تُرفع الأصوات بها، ثم أخرج بسنده عن أبي بكر الصديق ﵁ قال: سئل رسول اللَّه ﷺ: أيّ الحج أفضل؟ قال: "العَجّ والثّجّ".

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 42، ص 231 (SanadKitab #148870, hlm. urut 27672)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.