"عمل اليوم والليلة" (٥١٥)، و (عبد الرزّاق) في "مصنّفه" (٩٢٣٦)، و (ابن أبي شيبة) في "مصنّفه" (١٠/ ٣٦٠)، و (ابن خزيمة) في "صحيحه" (١/ ٤٤٦)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (٢٧٠١)، و (الحاكم) في "المستدرك" (١/ ٦١٥)، واللَّه تعالى أعلم.
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف ﵀ أوّلَ الكتاب قال:
[٦٨٧٧] (٢٧١٩) - (حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي اِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؛ أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي، وَجَهْلِي، وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي جِدِّي، وَهَزْلِي، وَخَطَئِي، وَعَمْدِي، وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْت، وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْت، وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ، وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ").
رجال هذا الإسناد: ستة:
١ - (أبُو بُرْدَةَ بْن أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيُّ) قيل: اسمه عامر، وقيل: الحارث الكوفيّ، تقدّم قبل خمسة أبواب.
٢ - (أَبُوهُ) عبد اللَّه بن قيس الأشعريّ الصحابيّ الشهير ﵁، تقدّم قبل أربعة أبواب.
والباقون ذُكروا في الباب الماضي، و"أبو إسحاق" هو: عمرو بن عبد اللَّه السَّبِيعيّ.
[تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد:
أنه من سُداسيّات المصنّف ﵀، وأن نصفه الأول مسلسل بالبصريين، والثاني بالكوفيين، وفيه رواية تابعيّ عن تابعيّ، والابن عن أبيه، وأن صحابيّه من مشاهير أفاضل الصحابة ﵃.
شرح الحديث:
(عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ) عبد اللَّه بن قيس بن سُليم الأشعريّ ﵁ (عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؛ أَنَّهُ) ﷺ (كَانَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ) قال