Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 42, halaman 368

  1. (٥٠) - (كتاب الذكر، والدعاء، والتوبة)
  2. (١٨) - (باب التعوذ من شر ما عمل، ومن شر ما لم يعمل)

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث عبد اللَّه بن مسعود ﵁ هذا من أفراد المصنّف ﵀.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [١٨/ ٦٨٨٣ و ٦٨٨٤ و ٦٨٨٥] (٢٧٢٣)، و (أبو داود) في "الأدب" (٥٠٧١)، و (الترمذيّ) في "الدعوات" (٣٣٩٠ و ٣٥٧٢)، و (النسائيّ) في "الكبرى" (٦/ ١٤٧) و"عمل اليوم والليلة" (١/ ٣٨٣)، و (ابن أبي شيبة) في "مصنّفه" (٦/ ٣٥)، و (أحمد) في "مسنده" (١/ ٤٤٠)، و (الطبرانيّ) في "الدعاء" (١/ ١٢٨)، و (أبو نعيم) في "الحلية" (٥/ ٣٩)، واللَّه تعالى أعلم.

(المسألة الثالثة): اختُلف في الصباح والمساء، قال الفيّوميّ ﵀: الصبح: الفجر، والصباح مثله، وهو أول النهار، والصباح أيضًا خلاف المساء، قال ابن الْجَوَالقيّ: الصباح عند العرب من نصف الليل الآخر إلى الزوال، ثم المساء إلى آخر نصف الليل الأول، هكذا رُوي عن ثعلب، وأصبحنا: دخلنا في الصباح. انتهى (¬١).

وقال الراغب الأصبهانيّ ﵀: الصبح والصباح أول النهار، وهو وقت ما احمرّ الأفق بحاجب الشمس، قال تعالى: ﴿أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ﴾ [هود: ٨١]، وقال: ﴿فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ﴾ [الصافات: ١٧٧] (¬٢).

وقال في "القاموس": الصبح الفجر، أو أول النهار، وهو الصبيحة، والصباح، والإصباح، والْمُصْبَح، كمكرم، والمساء، والإمساء: ضدّ الصباح، والإصباح.

قلت (¬٣): الظاهر المتبادَر من بعض الأحاديث الواردة في الباب أن المساء أول الليل، ويمكن حمل كلام صاحب "القاموس" عليه، كما لا يخفى، وقال في هامش "تحفة الذاكرين": الصباح من طلوع الفجر؛ أي: إلى طلوع الشمس، والمساء من غروب الشمس كما يدل له ما أخرجه عبد الرزاق،

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 42، ص 368 (SanadKitab #148870, hlm. urut 27809)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.