Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 42, halaman 395

  1. (٥٠) - (كتاب الذكر، والدعاء، والتوبة)
  2. (١٩) - (باب التسبيح أول النهار، وعند النوم)

سَعَى عِقَالًا فَلَمْ يَتْرُكْ لَنَا سَبَدًا (¬١) … فَكَيْفَ لَوْ قَدْ سَعَى عَمْرٌو عِقَالَيْنِ

قال ابن الأثير في "النهاية": نصب عقالً على الظرف، أراد: مُدَة عقال، والعقال: صدقة عامٍ. وقال ابن يعيش في "شرح المفصّل": من المنصوب على الظرف قولهم: سِيْرَ عليه ترويحتين، وانتُظِر به نحو جزورين، والمراد مدة ذلك، والترويحتين تثنية الترويحة: واحدة التراويح في الصلاة.

وقال أبو البقاء في قوله ﷺ: "ليصلّ أحدكم نشاطه": إنه منصوب على تقدير الظرف؛ أي: مدة نشاطه، فحَذَفه، وأقام المصدر مقامه.

وقال الأشرف في "شرح المصابيح": يجوز أن يكون نشاطه بمعنى الوقت، وأن يراد به الصلاة التي نشط لها.

[فإن قلت]: فما تقول في نصبه على الصفة للمصدر؟.

[قلت]: هذا ذكره طائفة، وأقول: لا يخلو إما أن يجعل صفة للمصدر المذكور، وهو سبحان، أو لمقدّر:

فأمَّا الأول: فيعكر عليه الفصل بينه وبين موصوفه بقوله: "وبحمده"، وذلك ضعيف، أو ممنوع، مع أن عندي في جواز وصف سبحان وقفةٌ، فإنه غير متصرف، ولم يستعمل إلا عَلَمًا للتسبيح، منصوبًا ولم يتصرف فيه بشيء.

وأما الثاني: وهو أن يجعل التقدير سبحان اللَّه تسبيحًا زنة عرشه، ففيه وقفة من وجوه:

الأول: أنه تقدير ما لا حاجة إليه؛ لأن المصدر يصرِّح به في اللفظ، فأي حاجة إلى تقدير مصدر آخر؟

الثاني: أن المصدر المذكور منصوب بفعل مقدَّر، فإذا قُدّر مصدر آخر لزم منه تقدير ثلاثة: فعل المصدر الظاهر، والمصدر المقدر، وفعل آخر له؛ لأن الفعل الواحد لا ينصب مصدرين، ولا ضرورة تدعو إلى ذلك.

الثالث: أن الكلام لا يصح إلا بتقدير آخر؛ لأن التسبيح ليس نفس الزنة، فيكون التقدير: مثل زنة عرشه، وإذا آل الأمر إلى تقدير، فالمراد المثلية في المقدار، فرجع إلى ما قلناه من الظرفية، خصوصًا أن قوله: "رضا نفسه" لا

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 42، ص 395 (SanadKitab #148870, hlm. urut 27836)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.