Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 42, halaman 473

  1. (٥١) - (كتاب الرقاق)
  2. (١) - (باب أكثر أهل الجنة الفقراء، وأكثر أهل النار النساء، وبيان الفتنة بالنساء)

وقال المناويّ ﵀: "اطلعت" بهمزة وصل، فطاء مفتوحة مشدّدة، فلام مفتوحة؛ أي: تأملت ليلة الإسراء، أو في النوم، أو في الوحي، أو بالكشف لعين الرأس، أو لعين القلب، لا في صلاة الكسوف، كما قيل. انتهى (¬١).

(أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ) قال المهلّب ﵀: ليس هذا يوجب فضل الفقير على الغنيّ، وإنما معناه: أن الفقراء في الدنيا أكثر من الأغنياء، فأخبر عن ذلك، كما تقول: أكثر أهل الدنيا الفقراء إخبارًا عن الحال، وليس الفقر أدخلهم الجنة، وإنما دخلوا بصلاحهم مع الفقر، فإن الفقير إذا لم يكن صالِحًا لا يفضل.

وتعقّبه الحافظ، فقال: ظاهر الحديث التحريض على ترك التوسع من الدنيا، كما أن فيه تحريض النساء على المحافظة على أمر الدين؛ لئلا يدخلن النار، كما تقدم تقرير ذلك في كتاب الإيمان في حديث: "تصدقن، فإني رأيتكن أكثر أهل النار، قيل: بم؟ قال: بكفرهنّ، قيل: يكفرن باللَّه؟ قال: يكفرن الإحسان". انتهى (¬٢).

قال المناويّ ﵀: وهذا من أقوى حجج مَن فَضّل الفقر على الغنى، والذاهبون لمقابله أجابوا بأن الفقر ليس هو الذي أدخلهم الجنة، بل الصلاح. انتهى (¬٣).

(وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ)؛ أي: عليها، والمراد: نار جهنم، (فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ") لأن كفران العطاء، وترك الصبر عند البلاء، وغلبة الهوى، والميل إلى زخرف الدنيا، والإعراض عن مفاخر الآخرة فيهنّ أغلب؛ لِضَعف عقلهنّ، وسرعة انخداعهنّ.

وعورض هذا بأن هذا في وقت كون النساء في النار، أما بعد خروجهنّ بالشفاعة، والرحمة حتى لا يبقى فيها أحد، ممن قال: لا إله إلا اللَّه، فالنساء في الجنة أكثر، وحينئذ يكون لكل واحد زوجتان من نساء الدنيا، وسبعون من الحور العين، ذكره القرطبيّ وغيره.

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 42، ص 473 (SanadKitab #148870, hlm. urut 27914)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.