Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 42, halaman 505

  1. (٥١) - (كتاب الرقاق)
  2. (٢) - (باب قصة أصحاب الغار الثلاثة، والتوسل بصالح الأعمال)

المعجمة؛ أي: يَضِجّون، ويصيحون (¬١)، زاد في رواية البخاريّ: "من الجوع"؛ أي: بسبب الجوع، قال في "الفتح": وفيه ردّ على من قال: لعل الصياح كان بسبب غير الجوع. انتهى (¬٢).

وقال في "العمدة": قوله: "يتضاغون" بالضاد وبالغين المعجمتين؛ أي: يصيحون، من ضَغَا: إذا صاح، وكل صوت ذليل مقهور يسمى ضَغْوًا، تقول: ضغا يضغو ضغوًا، وضغاءً، وقال الداوديّ: "يتضاغون"؛ أي: يبكون، ويتوجعون، قيل: نفقة الأولاد مقدّمة على نفقة الأصول، وأجيب: بأن دِينهم لعله كان بخلاف ذلك، أو كانوا يطلبون الزائد على سدّ الرمَق، أو كان صياحهم لغير ذلك. انتهى (¬٣).

(عِنْدَ قَدَمَيَّ) بفتح الميم، وتشديد الياء، ويُروى بالكسر، والتخفيف، (فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ)؛ أي: ما ذُكر من الوقوف وغيره، (دَأْبِي وَدَأْبَهُمْ) بالنصب، قال القاري: وفي نسخة بالرفع؛ أي: عادتي، وعادتهم، والضمير للوالدين، والصبية (¬٤).

وقال القرطبيّ ﵀: الدأب: الحال اللازمة، والعادة المتكررة. انتهى (¬٥).

(حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ) انشق الصبح، وظهر نوره.

وفي رواية للبخاريّ: "وكنت لا أسقيهم حتى يشرب أبواي، فكرهت أن أوقظهما، وكرهت أن أدعهما، فيستَكِنا لِشَرْبتهما": أما كراهته لإيقاظهما فظاهر؛ لأنَّ الإنسان يَكره أن يُوقَظ من نومه، ووقع في حديث عليّ: "ثم جلست عند رؤوسهما بإنائي كراهية أن أزرقهما، أو أوذيهما"، وفي حديث أنس: "كراهية أن أردّ وَسَنَهما"، وفي حديث ابن أبي أوفى: "وكرهت أن

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 42، ص 505 (SanadKitab #148870, hlm. urut 27946)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.