Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 42, halaman 508

  1. (٥١) - (كتاب الرقاق)
  2. (٢) - (باب قصة أصحاب الغار الثلاثة، والتوسل بصالح الأعمال)

وقال الحافظ: وقع في كلام الأول: "اللَّهُمَّ إنه"، والثاني: "اللَّهُمَّ إنها"، والثالث: "اللَّهُمَّ إني"، وهو من التفنن، و"إنه" في الأول ضمير الشأن، وفي الثاني للقصة، ناسب ذلك أن القصة في امرأة. انتهى.

قال القاريّ: فهذا الكلام يدلّ على أن رواية البخاريّ وقعت "إنها" في كلام الثاني، خلاف "المشكاة" ذكره ميرك، والظاهر أن عبارة "المشكاة" مأخوذة من مسلم لفظًا، ويكون قوله: متَّفقٌ عليه معنًى. انتهى (¬١).

(كَانَتْ لِيَ ابْنَةُ عَمٍّ، أَحْبَبْتُهَا) وفي رواية البخاريّ: "من أحبّ الناس إليّ". قال في "الفتح": هو مقيد لإطلاق رواية سالم حيث قال فيها: "كانت أحب الناس إليّ". انتهى. (كَأَشَدِّ) الكاف زائدة، أو أراد تشبيه محبته بأشدّ المحبات، (مَا يُحِبُّ الرِّجَالُ النِّسَاءَ) قال القاري: أي: حبًّا شديدًا، نحو قوله تعالى: ﴿يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ﴾ [البقرة: ١٦٥]، وقال الطيبيّ ﵀: يجوز أن يكون صفة مصدر محذوف، و"ما" مصدرية؛ أي: أُحبّها حبًّا مثل أشدّ حب الرجال النساء، أو حالا؛ أي: أحبها مشابهًا حبي أشدّ حب الرجال النساء، ونظيره قوله تعالى: ﴿يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً﴾ [النساء: ٧٧]، فإن قوله تعالى: ﴿أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً﴾ حال على تقدير: مشبّهين أشد خشية من أهل خشية اللَّه. انتهى (¬٢).

(وَطَلَبْتُ إِلَيْهَا نَفْسَهَا) فيه تضمين معنى الإرسال؛ أي: أرسلت إليها طالبًا نفسها، قاله القاري. (فَأَبَتْ) وفي رواية موسى بن عقبة: "فقالت: لا ينال ذلك منها حتى". (حَتَّى آتِيَهَا بِمِائَةِ دِينَارٍ،) بنصب "آتي"؛ لكونه مستقبلًا، قال القاري: وفي نسخة بالسكون على حكاية الحال الماضية؛ أي: أجيئها.

قال الجامع عفا اللَّه عنه: أشار القاري ﵀ إلى قاعدة أن ما بعد "حتى" إذا كان مستقبلًا يُنصب، وإن كان حالًا، أو مؤوّلًا به يُرفع، وإلى هذه القاعدة أشار ابن مالك في "الخلاصة" حيث قال:

وَتلْوَ "حَتَّى" حَالًا أَوْ مُؤَوَّلَا … بِهِ ارْفَعَنَّ وَانْصِبِ الْمُسْتَقْبَلَا

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 42، ص 508 (SanadKitab #148870, hlm. urut 27949)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.