Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 43, halaman 65

  1. (٥٢) - (كتاب التوبة)
  2. (٩) - (باب ذكر حديث توبة كعب بن مالك وصاحبيه ﵃)

المعتذرين بالباطل، فقال: ﴿فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ﴾ كما هو مطلوبهم مساعدةً لهم، ﴿فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ﴾ وإذا كان هذا هو ما يريده اللَّه سبحانه من عدم الرضا على هؤلاء الفسقة العصاة، فينبغي لكم أيها المؤمنون أن لا تفعلوا خلاف ذلك، بل واجب عليكم أن لا ترضوا عنهم، على أن رضاكم عنهم لو وقع لكان غير معتدّ به، ولا مفيد لهم، والمقصود من إخبار اللَّه سبحانه بعدم رضاه عنهم، نهي المؤمنين عن ذلك؛ لأن الرضا على من لا يَرضَى اللَّه عليه مما لا يفعله مؤمن. انتهى (¬١).

(قَالَ كَعْبٌ) ﵁: (كُنَّا خُلِّفْنَا) بالبناء للمفعول؛ أي: أُخّر أمر توبتنا، ولفظ البخاريّ: "تخلّفنا"، أخصّ (أَيُّهَا الثَّلَاثَةُ)؛ يعني: نفسه، ومُرارة، وهلالًا ﵃، فـ "أيّ" في محلّ نصب بعامل محذوف مبنيّ على الضمّ، لِشَبهها بالحرف شبهًا افتقاريًّا، وكانت حركتها ضمّة؛ لشَبَهها بأسماء الغايات، كقبلُ وبعدُ، و"ها" حرف تنبيه زِيد تعويضًا عما فات "أيّ" من الإضافة، و"الثلاثة" صفة "أيّ" تبعه باللفظ (¬٢)؛ أي: أُخّر، وأُرجئ أمر توبتنا معاشر الثلاثة (عَنْ أَمْرِ أُولَئِكَ) المنافقين (الَّذِينَ قَبِلَ) بكسر الموحّدة، (مِنْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ) اعتذارهم (حِينَ حَلَفُوا لَهُ) على أن تخلّفهم كان لعذر (فَبَايَعَهُمْ)؛ أي: جدّد مبايعتهم لنصرة الإسلام، والجهاد في سبيل اللَّه ﷿، (وَاسْتَغفرَ لَهُمْ)؛ أي: طلب من اللَّه تعالى أن يغفر لهم ما سلف من التخلّف، (وَأَرْجَأَ) بالجيم والهمزة، أي: أخّر (رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَمْرَنَا) معاشر الثلاثة (حَتَّى قَضَى اللَّهُ) ﷾، أي: حكم (فِيهِ)؛ أي: في أمرنا، فتاب علينا، (فَبِذَلِكَ)؛ أي: بسبب بيان أمرنا (قَالَ اللَّهُ ﷿: ﴿وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا﴾ [التوبة: ١١٨])؛ أي: ولقد تاب اللَّه على الثلاثة الذين خُلّفوا، أي: أُخّر أمر توبتهم، قال كعب ﵁ مبيّنًا معنى "خلّفوا": (وَلَيْسَ) الأمر (الَّذِي ذكَرَ اللَّهُ) ﷾ في هذه الآية هي: (مِمَّا خُلِّفْنَا) بالبناء للمفعول، أي: من تخليفنا، وهو بيان لـ "ما"، (تَخَلُّفَنَا) بالنصب على أنه خبر "ليس"، (عَنِ الْغَزْوِ) متعلّق بما قبله، (وَإِنَّمَا هُوَ)؛ أي: تخليفنا

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 43، ص 65 (SanadKitab #148870, hlm. urut 28265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.