Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 43, halaman 131

  1. (٥٢) - (كتاب التوبة)
  2. (١٠) - (باب في بيان حديث الإفك، وقبول توبة القاذف)

الموضع أيضًا (¬١). (وَلَا نَخْرُجُ إِلَّا لَيْلًا إِلَى لَيْلٍ)، تعني: أنهنّ لا يخرجن لقضاء حاجتهنّ نهارًا، وهو في الليل، ثم يمتدّ ذلكَ إلى الليلة المستقبلة، (وَذَلِكَ)؛ أي: كوننا نخرج قبل المناصع، (قَبْلَ أَنَّ نَتَّخِذَ الْكُنُفَ) بضم الكاف والنون: جمع كَنيف، قال أهل اللغة: الكنيف الساتر مطلقًا، وسُمّي به موضع الغائط؛ لأنهم يستترون به.

وقال في "الفتح": قوله: "متبرزنا" بفتح الراء، قبل الزاي: موضع التبرز، وهو الخروج إلى البراز، وهو الفضاء، وكله كناية عن الخروج إلى قضاء الحاجة، و"الكُنُف" بضمتين: جمع كَنيف، وهو الساتر، والمراد به هنا: المكان المتَّخذ لقضاء الحاجة، وفي رواية ابن إسحاق: "الكنف التي يتخذها الأعاجم" (¬٢).

وقولها: (قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا) منصوب على الحال، وأُفرد مع أن صاحبه جمع؛ لأن فعيلًا يستوي فيه الجمع والمفرد، أو منصوب بنزع الخافض على قلّة، أي: في مكان قريب من بيوتنا (¬٣).

(وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الأُوَلِ) بضم الهمزة، وتخفيف الراء: صفة العرب، وبفتح الهمزة، وتشديد الراء: صفة الأمر، قال النوويّ: كلاهما صحيح، تريد أنهم لم يتخلقوا بأخلاق العجم.

قال الحافظ: ضبطه ابن الحاجب بالوجه الثاني، وصرّح بمنع وصف الجمع باللفظ الأول، ثم قال: إن ثبتت الرواية خُرّجت على أنَّ العرب اسم جمع، تحته جموع، فتصير مفردة بهذا التقدير. انتهى.

(فِي التَّنَزُّهِ)، أي: طلب النزاهة، ووقع في رواية للبخاريّ: "في التبرز قِبَل الغائط"، قال في "الفتح": وفي رواية فليح: "في البرّية" بفتح الموحّدة، وتشديد الراء، ثم التحتانية -"أو في التنزه" بمثناة، ثم نون، ثم زاي ثقيلة، هكذا على الشكّ-، والتنزه: طلب النزاهة بالخروج إلى الصحراء، والمراد: البعد عن البيوت. انتهى (¬٤).

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 43، ص 131 (SanadKitab #148870, hlm. urut 28331)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.