Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 43, halaman 158

  1. (٥٢) - (كتاب التوبة)
  2. (١٠) - (باب في بيان حديث الإفك، وقبول توبة القاذف)

أي: متى يقع منك هذا النادر، وهو أصل اللمم (¬١).

(فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ، وَتُوبِي إِلَيْهِ) وفي رواية معمر: "ثم توبي إليه"، وفي رواية أبي أويس: "إنما أنتِ من بنات آدم، إن كنت أخطأت، فتوبي"، قال النوويّ: معناه: إن كنت فعلت ذنبًا، وليس ذلك لك بعادة، وهذا أصل اللمم. انتهى (¬٢).

(فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ)؛ أي: أقرّ (بِذَنْبٍ، ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ") قال القرطبيّ: هذا دليلٌ على أنَّ الاعتراف بالذنب لا يُغني عن التوبة، بل لا بدّ من التوبة مع الاعتراف.

وقال الداوديّ: أمَرها بالاعتراف، ولم يندبها إلى الكتمان المفرِّق بين أزواج النبيّ ﷺ وغيرهنّ، فيجب على أزواجه الاعتراف بما يقع منهنّ، ولا يكتمنه إياه؛ لأنه لا يحل لنبيّ إمساك من يقع منها ذلك، بخلاف نساء الناس، فإنهنّ نُدبن إلى الستر.

وتعقبه عياض: بأنه ليس في الحديث ما يدلّ على ذلك، ولا فيه أنه أمَرها بالاعتراف، وإنما أمَرها أن تستغفر اللَّه، وتتوب إليه؛ أي: فيما بينها وبين ربها، فليس صريحًا في الأمر لها بأن تعترف عند الناس بذلك، قال الحافظ: وسياق جواب عائشة يُشعر بما قاله الداوديّ، لكن المعترف عنده ليس إطلاقه، فليتأمل، ويؤيد ما قاله عياض أن في رواية حاطب: "قالت: فقال أَبِي: إن كنت صنعت شيئًا فاستغفري اللَّه، وإلا فأخبري رسول اللَّه ﷺ بعذرك".

(قَالَتْ) عائشة ﵂: (فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَقَالَتَهُ) تلك (قَلَصَ دَمْعِي) بفتح القاف، واللام، ثم صاد مهملة، أي: استمسك نزوله، فانقطع، ومنه قَلَص الظلّ: إذا ارتفع، قال القرطبيّ: سببه أن الحزن والغضب إذا أخذ أحدهما فُقد الدمع؛ لفرط حرارة المصيبة.

وقال النوويّ: "قلص" بفتح القاف، واللام، أي: ارتفع؛ لاستعظام ما يُعيبني من الكلام. انتهى (¬٣).

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 43، ص 158 (SanadKitab #148870, hlm. urut 28358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.