Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 43, halaman 516

  1. (٥٣) - (كتاب ذكر المنافقين، والقيامة، والجنة، والنار، وغير ذلك من الأمور)
  2. (٢٠) - (باب لن يدخل أحد الجنة بعمله، بل برحمة الله تعالى، وفضله)

من ذلك من سائر أوجه العبادة، وفيه إشارة إلى الحث على الرفق في العبادة، وعبّر بما يدل على السير؛ لأن العابد كالسائر إلى محل إقامته، وهو الجنة، فـ "شيئًا" منصوب بفعل محذوف؛ أي: افعلوا، وقد تقدم بأبسط من هذا في كتاب الإيمان في باب: الدين يسر.

وقوله: "والقصد، القصد" بالنصب على الإغراء؛ أي: الزموا الطريق الوسط المعتدل، ومنه قوله في حديث جابر بن سمرة عند مسلم: "كانت خطبته قصدًا"؛ أي: لا طويلةً، ولا قصيرةً، واللفظ الثاني للتأكيد.

وقال في "العمدة": قوله: "والقصد، القصد" بالنصب على الإغراء؛ أي: الزموا الطريق الوسط المعتدل، تبلغوا المنزل الذي هو مقصدكم، شبّه المتعبدين بالمسافرين، فقال: لا تستوعبوا الأوقات كلها بالسير، بل اغتنموا أوقات نشاطكم، وهو أول النهار، وآخره، وبعض الليل، وارحموا أنفسكم فيما بينهما؛ لئلا ينقطع بكم، قال الله تعالى: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ﴾ [هود: ١١٤]. انتهى (¬١).

[تنبيه]: قال الحافظ ﵀: ووقفت على سبب لهذا الحديث، فأخرج ابن ماجه من حديث جابر، قال: "مَرّ رسول الله ﷺ برجل، يصلي على صخرة، فأتى ناحية، فمكث، ثم انصرف، فوجده على حاله، فقام، فجمع يديه، ثم قال: أيها الناس عليكم القصدَ عليكم القصدَ"، والله تعالى أعلم.

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث أبي هريرة ﵁ هذا متّفقٌ عليه.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [٢٠/ ٧٠٨٥ و ٧٠٨٦ و ٧٠٨٧ و ٧٠٨٨ و ٧٠٨٩ و ٧٠٩٠ و ٧٠٩١] (٢٨١٦)، و (البخاريّ) في "المرض" (٥٦٧٣) وفي "الرقاق" (٦٤٦٣)، و (ابن ماجه) في "الزهد" (٤٢٠١)، و (عبد الرزّاق) في "مصنّفه" (١١/ ٢٨٩)، و (أحمد) في "مسنده" (٢/ ٥١٤ و ٢٣٥ و ٣٢٦ و ٣٩٠ و ٥٠٩

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 43، ص 516 (SanadKitab #148870, hlm. urut 28716)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.