Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 43, halaman 578

  1. (٥٤) - (كتاب الجنة، وصفة نعيمها، وأهلها)
  2. (٣) - (باب إحلال الله ﷿ رضوانه على أهل الجنة، فلا يسخط عليهم أبدا)

المدنيّ، ثقةٌ عالمٌ، وكان يرسل [٣] (١٣٦) (ع) تقدم في "الإيمان" ٣٦/ ٢٥٠.

٤ - (عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ) الهلاليّ، أبو محمد المدنيّ، مولى ميمونة ﵂، ثقةٌ فاضلٌ صاحب مواعظ وعبادة، من صغار [٢] مات سنة أربع وتسعين، وقيل: بعد ذلك (ع) تقدم في "الإيمان" ٢٦/ ٢١٣.

والباقون ذُكروا في الباب، وقبله.

[تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد أنه من سُداسيّات المصنّف ﵀، وله فيه إسنادان فرّق بينهما بالتحويل، وأنه مسلسلٌ بالمدنيين من مالك، وفيه رواية تابعيّ عن تابعيّ، وفيه أبو سعيد ﵁ من المكثرين السبعة، روى (١١٧٠) حديثًا.

شرح الحديث:

(عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ) ﵁؛ (أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "إِنَّ اللهَ يَقُولُ لأَهْلِ الْجَنَّةِ) وفي رواية عند الإسماعيليّ: "يَطّلع الله على أهل الجنة، فيقول"، (يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، فَيَقُولُونَ: لَبَّيْكَ رَبَّنَا، وَسَعْدَيْكَ) قال العلماء: معناه: نحن مقيمون على طاعتك إقامة بعد إقامة، يقال: لَبّ بالمكان لَبًّا، وألبّ إلبابًا؛ أي: أقام به، وأصل لبيك: لبين، حُذفت النون للإضافة، و"سعديك" قال الأزهريِّ وغيره: معناه: مساعدةً لأمرك بعد مساعدة، ومتابعةً لدينك بعد متابعة (¬١).

(وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ) فيه إثبات اليدين لله ﷾ على ظاهره، مع تنزيهه عن مشابهة الخلق، ولم يذكر الشرّ؛ لأن الأدب عدم نسبته إليه صريحًا، بل جاء صريحًا: "والشرّ ليس إليك". (فَيَقُولُ) ﷾ لهم: (هَلْ رَضِيتُمْ؟) بما صرتم إليه من النعيم المقيم، (فَيَقُولُونَ: وَمَا لَنَا)؛ أي: أيُّ شيء (لَا نَرْضَى يَا رَبِّ) جملة "لا نرضى" حال من الضمير في الظرف، والاستفهام لتقرير رضاه، (وَقَدْ أَعْطَيْتَنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ)؛ يعنون: الذين لم يدخلهم الجنة، وفي رواية: "وهل شيء أفضل مما أعطيتنا"، (فَيَقُولُ: أَلَا) بالتخفيف أداة تحضيض، (أُعْطِيكُمْ) بضمّ الهمزة، (أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ؟) الذي أنتم فيه من النعيم، (فَيَقُولُونَ: يَا رَبِّ) إنما قال: "يا رب" في الموضعين، ولم يقل: "يا ربنا" مع

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 43، ص 578 (SanadKitab #148870, hlm. urut 28778)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.