Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 43, halaman 619

  1. (٥٤) - (كتاب الجنة، وصفة نعيمها، وأهلها)
  2. (٨) - (باب في بيان أن أهل الجنة يلهمون التسبيح، والتحميد، والتكبير، كما تلهمون النفس)

الأشخاص، أو الأوقات، أو بعض الطعام يكون جشاء، وبعضه يكون رشحًا، والأظهر أن الأكل ينقلب جشاء، والشرب يعود رشحًا، والطعام قد يُطلق عليهما نظرًا إلى معنى الطعم، ففي "القاموس": طَعْم (¬١) الشيء: حلاوته ومرارته، وما بينهما يكون في الطعام والشراب، أقول: وبه يتم التنزيه في قوله: ﴿وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ﴾ [الأنعام: ١٤]، قال: وأما قول الطيبيّ ﵀؛ أي: يندفع الطعام بالجشاء والرشح (¬٢)، فهو حاصل المعنى، كما لا يخفى. انتهى (¬٣).

قال الجامع عفا الله عنه: قوله: والأظهر إلخ هذا التوزيع يحتاج إلى دليل، فتنبّه.

(يُلْهَمُونَ) بالبناء للمفعول، (التَّسْبِيحَ، وَالتَّحْمِيدَ)؛ أي: يوفَّقون لهما، والإلهام: إلقاء شيء في النفوس، يبعث على فعل شيء، أو تركه (¬٤).

وقال الراغب الأصفهانيّ ﵀: الإلهام: إلقاء الشيء في الرُّوع، ويختص ذلك بما كان من جهة الله تعالى، وجهة الملإ الأعلى، قال تعالى: ﴿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (٨)﴾ [الشمس: ٨]، وذلك نحو ما عُبِّر عنه بِلِمّة الملَك، وبالنَّفْث في الرُّوع؛ كقوله ﷺ: "إن للملك لِمّةً، وللشيطان لِمّةً"، وكقوله ﷺ: "إن روح القدس نفَثَ في رُوعي. . ."، الحديث.

وأصله من التهام الشيء، وهو ابتلاعه، والْتَهَم الفصيلُ ما في الضرع، وفَرَسٌ لَهِمٌ: كأنه يلتهم الأرض؛ لشدة عَدْوه. انتهى (¬٥).

(كَمَا يُلْهَمُونَ النَّفَسَ") وقع في النسخة الهنديّة: "يُلهمون" بالياء التحتانيّة، وفي غيرها: "تُلهمون" بمثناة فوقية مضمومة؛ أي: تسبيحهم وتحميدهم يجري

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 43، ص 619 (SanadKitab #148870, hlm. urut 28819)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.