Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 43, halaman 660

  1. (٥٤) - (كتاب الجنة، وصفة نعيمها، وأهلها)
  2. (١٣) - (باب في ذكر جهنم، وشدة عذابها، وبعد قعرها، وما تأخذه من المعذبين -أعاذنا الله تعالى منها-)

(قَالَ) ﷺ: ("فَإِنَّهَا)؛ أي: نار جهنّم، (فُضِّلَتْ) بالبناء للمفعول، (عَلَيْهَا)؛ أي: على نار الدنيا، ووقع في رواية البخاريّ بلفظ: "فُضّلت عليهنّ"؛ أي: على نيران الدنيا.

قال الطيبيّ ﵀: فإن قلت: كيف طابق قوله: "فُضّلت عليها" جوابًا، وقد عُلم من قوله: "جزء من سبعين جزءًا" هذا التفضيل؟.

قلت: معناه: المنع من الكفاية، أي: لا بُدّ من التفضيل؛ لتمييز عذاب الله من عذاب الخلق، ولذلك أوثر النار على سائر أصناف العذاب زيادة في تنكيل عقوبة أعداء الله تعالى، وغضبًا شديدًا على مردة خلق الله من الجنّ والإنس. انتهى (¬١).

(بِتِسْعَةٍ وَسِتِّينَ جُزْءًا، كُلُّهَا)؛ أي: كلّ هذه التسعة والستين (مِثْلُ حَرِّهَا") زاد أحمد، وابن حبان من وجه آخر، عن أبي هريرة: "وضُربت بالبحر مرتين، ولولا ذلك ما انتفع بها أحد"، ونحوه للحاكم، وابن ماجه عن أنس، وزادا: "فإنها لتدعو الله أن لا يعيدها فيها"، وفي "الجامع " لابن عيينة، عن ابن عباس ﵄: "هذه النار ضُربت بماء البحر سبع مرات، ولولا ذلك ما انتفع بها أحد"، والله تعالى أعلم.

مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث أبي هريرة ﵁ هذا متّفقٌ عليه.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [١٣/ ٧١٣٧ و ٧١٣٨] (٢٨٤٣)، و (البخاريّ) في "بدء الخلق" (٣٢٦٥)، و (الترمذيّ) في "صفة جهنّم" (٢٥٨٩)، و (مالك) في "الموطّأ" (٢/ ٩٩٤)، و (ابن المبارك) في "مسنده" (١/ ٧٦)، و (عبد الرزّاق) في "مصنّفه" (٢٠٨٩٧)، و (أحمد) في "مسنده" (٢/ ٣١٣ و ٤١٧)، و (ابن راهويه) في "مسنده" (١/ ٣٠٨)، و (الدارميّ) في "سننه" (٢/ ٣٤٠)، و (البزّار) في "مسنده" (٥/ ٢٥٠)، و (هنّاد بن السريّ) في "الزهد" (٢٣٦)، و (ابن حبّان) في

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 43، ص 660 (SanadKitab #148870, hlm. urut 28860)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.