رجال هذا الإسناد: خمسة:
١ - (يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ) المقابريَ، أبو زكرياء البغداديّ العابد ثقةٌ [١٠] (ت ٢٣٤) وله سبع وسبعون سنةً (عخ م د عس) تقدم في "الإيمان" ٢/ ١١٠.
٢ - (خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ) بن صاعد الأشجعيّ مولاهم، أبو أحمد الكوفيّ، نزل واسط، ثم بغداد صدوق اختَلَط في الآخر، وادَّعَى أنه رأي عمرو بن حريث الصحابيّ، فأنكر عليه ذلك ابن عيينة، وأحمد [٨] (ت ١٨١) الصحيح (يخ م ٤) تقدم في "الطهارة" ١٣/ ٥٩٢.
٣ - (يَزِيدُ بْنُ کَيْسَانَ) اليشكريّ، أبو إسماعيل، أو أبو مُنَين - بنونين مصغرًا - الكوفيّ، صدوق يخطيء [٦] (يخ م ٤) تقدم في "الإيمان" ٩/ ١٤٢.
٤ - (أَبُو حَازِمٍ) سلمان الأشجعيّ الكوفيّ، ثقة [٣] مات على رأس المائة (ع) تقدم في "الإيمان" ٩/ ١٤٢.
و (أَبُو هُرَيْرَةَ) ﵁ ذُكِرَ قبله.
[تنبيه]: من الطائف هذا الإسناد أنه من خماسيات المصنف ﵀، وأنه مسلسل بالكوفيين غير شيخه، فبغداديّ، والصحابيّ، فمدنيّ، وفيه أبو هريرة ﵁ أحفظ من روى الحديث في دهره، روي (٥٣٧٤) حديثًا.
شرح الحديث:
(عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) ﵁ أنه (قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذْ سَمِعَ) "إذا" هنا فجائيَّة؛ أي: ففاجأنا سماع رسول الله ﷺ (وَجْبَةً) بفتح الواو، وإسكان الجيم؛ أي: سقطة، وهدّة، وهي صوت وقع الشيء الثقيل (¬١)، وقال في "المشارق": هي صوت الوقعة، والْهَدَّة، وقيل: معناه سقوطها من قوله: ﴿فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا﴾ [الحج: ٣٦]، وقوله: "إِذا وجبت الشمس؛ أي: إذا غابت، وسقطت في المغرب. انتهي (¬٢).