Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 44, halaman 54

  1. (٥٤) - (كتاب الجنة، وصفة نعيمها، وأهلها)
  2. (١٦) - (باب في صفة يوم القيامة -أعاننا الله على أهوالها-)

أحدهما: أن يخلق الله تعالى ارتفاعًا في الأرض التي تحت قدم كل إنسان، بحسب عمله، فيرتفع عن الأرض بحسب ارتفاع ما تحته.

وثانيهما: أن يحشر الناس جماعات في تفرقة، فيحشر كل من يبلغ عرقه إلى كعبيه في جهة، وكل من يبلغ حقويه في جهة، وهكذا، والقدرة صالحة لأن تُمسك عرق كل إنسان عليه بحسب عمله، فلا يتصل بغيره، وإن كان بإزائه، كما قد أمسك جرية البحر لموسى ﵇ حيث طلب لقاء الخضر، ولبني إسرائيل حين اتبعهم فرعون، والله تعالى أعلم بالواقع من هذه الأوجه.

والحاصل: أن هذا المقام مقام هائل، لا تفي بهوله العبارات، ولا تحيط به الأوهام، ولا الإشارات، وأبلغ ما نطق به في ذلك الناطقون: ﴿قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (٦٧) أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ (٦٨)﴾ [ص: ٦٧، ٦٨]. انتهى (¬١).

وقوله: (قَالَ) المقداد ﵁ (وَأَشَارَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِهِ إِلَى فِيهِ)؛ أي: موضّحًا معنى الإلجام، والله تعالى أعلم.

مسألتان تتعلقان بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث المقداد بن الأسود ﵁ هذا من أفراد المصنّف ﵀.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) [١٦/ ٧١٧٨] (٢٨٦٤)، و (الترمذيّ) في "صفة القيامة" (٢٤٢١)، و (ابن المبارك) في "مسنده" (١/ ٥٨)، و (أحمد) في "مسنده" (٦/ ٣ - ٤)، و (الطبرانيّ) في "الكبير" (٢/ ٦٠٢) وفي "مسند الشاميين" (١/ ٣٢٥)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (٧٣٣٠)، و (اللالكائيّ) في "اعتقاد أهل السنّة" (٦/ ١١٨١)، و (البيهقيّ) في "شعب الإيمان" (١/ ٢٤٤)، و (البغويّ) في "التفسير" (٤/ ٤٥٨) و"شرح السُّنَّة" (٤٣١٧)، والله تعالى أعلم.

﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾.

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 44، ص 54 (SanadKitab #148870, hlm. urut 29032)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.