Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 44, halaman 73

  1. (٥٤) - (كتاب الجنة، وصفة نعيمها، وأهلها)
  2. (١٧) - (باب الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار)

وقال القرطبيّ ﵀: قوله: "لا يتبعون أهلًا ولا مالًا" هذا تفسير من النبيّ ﷺ لقوله أولًا: "الضيف الذي لا زبر له"، فيعني بذلك أن هؤلاء القوم ضعفاء العقول، فلا يسعون في تحصيل مصلحة دنيوية، ولا فضيلة نفسية، ولا دينية، بل يُهملون أنفسهم إهمال الأنعام، ولا يبالون بما يثبون عليه من الحلال والحرام، وهذه الأوصاف الخبيثة الدنيئة هي أوصاف هذه الطائفة المسمّاة بالقلندرية (¬١). انتهى (¬٢).

وقال القاري ﵀: قوله: "لا يبغون" بفتح الياء، وتسكين الموحّدة، وضم الغين المعجمة، في النسخ المصححة المعتمدة (¬٣)، وفي بعضها بفتح الياء، وتشديد الفوقية، وكسر الموحدة، والعين المهملة، من الاتّباع، وفي نسخة بضم الياء، وسكون الفوقية، وكسر الموحدة، والعين المهملة، قال النوويّ: "لا يتبعون" بالعين المهملة، يخفف، ويشدد، من الإتباع، وفي بعض النسخ: "يبغون" بِالغين المعجمة. انتهى (¬٤).

وقال صاحب "التكملة": هذه الجملة تفسير لـ"الضعيف الذي لا زبر له"، والمعنى: أنهم لا يسعون في تحصيل منفعة دينيّة، ولا دنيويّة، بل يُهملون أنفسهم إهمال الأنعام، فلا يطلبون أهلًا ولا مالًا بطريقة معروفة، بل هم تبع لقادتهم يسيرون معهم حيث ساروا، وإنما استحقّوا النار؛ لأنهم لم يستعملوا ما وهبهم الله تعالى من العقل والفكر لتمييز الكفر من الإيمان، فوقعوا في الكفر تبعًا لقادتهم (¬٥).

ثم أشار إلى الثاني من الخمسة بقوله: (وَالْخَائِنُ الَّذِي لَا يَخْفَى لَهُ طَمَعٌ) مصدر بمعنى المفعول، قال القاضي: أي: لا يخفى عليه شيء مما يمكن أن يُطمع فيه، (وَإِنْ دَقَّ) بحيث لا يكاد يُدرَك، (إِلَّا خَانَهُ)؛ أي: إلا وهو يسعى

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 44، ص 73 (SanadKitab #148870, hlm. urut 29051)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.