Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 44, halaman 90

  1. (٥٤) - (كتاب الجنة، وصفة نعيمها، وأهلها)
  2. (١٨) - (باب عرض مقعد الميت من الجنة، أو النار عليه، وإثبات عذاب القبر، والتعوذ منه)

أخرجه (المصنّف) هنا [١٨/ ٧١٨٣ و ٧١٨٤] (٢٨٦٦)، و (البخاريّ) في "الجنائز" (١٣٧٩) و"بدء الخلق" (٣٢٤٠) و"الرقاق" (٦٥١٥)، و (الترمذيّ) في "الجنائز" (١٠٧٢)، و (النسائيّ) في "المجتبى" (٢٠٧٠ و ٢٠٧١ و ٢٠٧٢) وفي "الكبرى" (٢١٩٧ و ٢١٩٨ و ٢١٩٩)، و (ابن ماجه) في "الزهد" (٤٣٢٤)، و (أحمد) في "مسنده" (٢/ ١٦ و ٥١ و ١١٣)، و (مالك) في "الموطأ" (٥٦٤)، و (ابن ابي شيبة) في "مصنّفه" (٧/ ٨٣)، و (عبد الرزّاق) في "مصنّفه" (٣/ ٥٨٦)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (٣١٣٠)، و (الطبريّ) في "تهذيب الآثار" (٢/ ٥٩٥ و ٥٩٧)، و (الطبرانيّ) في "الأوسط" (٢/ ٢٥٥ و ٨/ ١٣٤) و"الصغير" (٢/ ١٤٢)، و (أبو يعلى) في "مسنده" (١٠/ ١٩٨)، و (عبد بن حميد) في "مسنده" (١/ ٢٣٩)، و (البيهقيّ) في "إثبات عذاب القبر" (٤٩)، و (البغويّ) في "شرح السُّنَّة" (١٥٢٤)، والله تعالى أعلم.

(المسألة الثالثة): في فوائده:

١ - (ومنها): أن في هذا الحديث دليلًا على أن الجنة والنار مخلوقتان، كما يقول جماعة أهل السُّنَّة، وهم الجماعة الذين هم الحجة أهل الرأي والآثار، ويدل على ذلك قول الله ﷿: ﴿يَاآدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ﴾ [البقرة: ٣٥]، وقوله تعالى: ﴿لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ﴾ [الأعراف: ٢٧]، وقوله: ﴿إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى﴾ [طه: ١١٧]، وقال لإبليس: ﴿فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾ [الحجر: ٣٤]، وقال ﷿ في آل فرعون: ﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا﴾ [غافر: ٤٦]، وقول رسول الله ﷺ: "اشتكت النار إلى ربها. . ." الحديث، متّفقٌ عليه، وقوله ﷺ: "اطلعت في الجنة، فرأيت أكثر أهلها المساكين، واطلعت في النار، فرأيت أكثر أهلها النساء"، متّفقٌ عليه، وقوله: "دخلت الجنة، فأخذت منها عنقودًا. . ." الحديث.

وقوله ﷺ "لمّا خَلَق الله الجنة حفّها بالمكاره، وخَلَق النار، فحفَّها بالشهوات. . ."، والآثار في أن الجنة والنار قد خُلقتا كثيرة جدًّا.

٢ - (ومنها): أن فيه الإقرارَ بالموت، والبعث بعده، والإقرارَ بالجنة والنار، وإثبات عذاب القبر؛ لأن عَرْض مقعده من النار عليه نوع عظيم من العذاب.

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 44، ص 90 (SanadKitab #148870, hlm. urut 29068)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.